484

রুহ ফি কালাম

الروح ط دار الفكر العربي

সম্পাদক

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

প্রকাশক

دار عطاءات العلم (الرياض)

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم (بيروت)

জনগুলি
Islamic thought
Hanbali
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
الحديث الآخر: «إذا مات العبدُ انقطع عملُه إلا من ثلاث: علمٍ ينتفع به من بعده (^١)، وصدقةٍ جارية عليه (^٢)، أو ولدٍ صالح يدعو له» (^٣). ومن هنا قال الشافعي (^٤): إذا بذل له ولدُه طاعةَ الحج كان ذلك سببًا لوجوب الحجِّ (^٥) عليه، حتى كأنه في ماله زادٌ وراحلة (^٦)، بخلاف بذل الأجنبيِّ.
وهذا جوابٌ متوسِّط يحتاج إلى تمام. فإنَّ العبدَ بإيمانه وطاعته لله ورسوله قد سعى في انتفاعه (^٧) بعمل إخوانه المؤمنين مع عمله، كما ينتفع بعملهم في الحياة الدنيا (^٨) مع عمله. فإن المؤمنين ينتفعُ بعضهم بعمل بعض في الأعمال التي يشتركون فيها، كالصلاة في جماعة (^٩)، فإن كلَّ واحد منهم تُضاعَف صلاتُه إلى سبع وعشرين (^١٠) ضِعفًا، لمشاركة (^١١)

(^١) «من بعده» لم يرد في (ق).
(^٢) لم ترد «عليه» في (ن، غ). وهي مضروب عليها في الأصل.
(^٣) تقدَّم تخريجه في أول المسألة.
(^٤) (ق): «الإمام الشافعي رحمة الله عليه».
(^٥) (ق): «سبب وجوب الحج».
(^٦) (ق، ن): «زادًا وراحلةً!»
(^٧) (غ): «في عمله بانتفاعه». وكان في الأصل على الصواب، فغيّره بعضهم كما أثبته ناسخ (غ). وفي (ن) تحرّف «سعى» إلى «ينتفع».
(^٨) لم يرد لفظ «الدنيا» فيما عدا (أ، غ).
(^٩) (أ، غ): «الجماعة».
(^١٠) يعني: درجة أو صلاة. وفي (ق): «سبعة وعشرين». وجاء ذلك في حديث ابن عمر الذي أخرجه مسلم (٦٥٠).
(^١١) (ب، ط، ج، ن): «بمشاركة».

2 / 382