রিয়াদ আস-সালিহীন
رياض الصالحين
সম্পাদক
ماهر ياسين الفحل
প্রকাশক
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪২৮ AH
প্রকাশনার স্থান
دمشق وبيروت
١٣٨٦ - وعن أَبي سعيدٍ الخدري ﵁ عن رسول الله ﷺ قَالَ: «لَنْ يَشْبَعَ مُؤْمِنٌ مِنْ خَيْرٍ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الجَنَّةَ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: الترمذي (٢٦٨٦)، وقال: «حديث حسن غريب» على أنَّ سنده ضعيف.
١٣٨٧ - وعن أَبي أُمَامَة ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ» ثُمَّ قَالَ رسول الله ﷺ: «إنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأهْلَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِي النَّاسِ الخَيْرَ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: الترمذي (٢٦٨٥)، وقال: «حديث حسن صحيح غريب».
١٣٨٨ - وعن أَبي الدرداء ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَريقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَإنَّ المَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ، وَإنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّماوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ حَتَّى الحيتَانُ في المَاءِ، وَفضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ، وَإنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ، وَإنَّ الأنْبِيَاءَ لَمْ يَوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَإنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بحَظٍّ وَافِرٍ». رواه أَبُو داود والترمذي. (١)
(١) أخرجه: أبو داود (٣٦٤١)، وابن ماجه (٢٢٣)، والترمذي (٢٦٨٢).
١٣٨٩ - وعن ابن مسعودٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِنْ سَامِعٍ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح».
(١) أخرجه: ابن ماجه (٢٣٢)، والترمذي (٢٦٥٧).
١٣٩٠ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ سُئِلَ عن عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ». رواه أَبُو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: أبو داود (٣٦٥٨)، وابن ماجه (٢٦١)، والترمذي (٢٦٤٩).
١٣٩١ - وعنه، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ ﷿ لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ (١) يَوْمَ القِيَامَةِ» يَعْنِي: رِيحَهَا. رواه أَبُو داود بإسناد صحيح. (٢)
(١) قال ابن قيم الجوزية: «عرف الجنة، بفتح عين مهملة وسكون راء مهملة، الرائحة، مبالغة في تحريم الجنة لأن من لم يجد ريح الشيء لا يتناوله قطعًا». عون المعبود ١٠/ ٩٨.
(٢) أخرجه: أبو داود (٣٦٦٤)، وابن ماجه (٢٥٢).
1 / 383