(٧) - كتَاب آداب السَّفَر
١٦٦ - باب استحباب الخروج يوم الخميس، واستحبابه أول النهار
٩٥٦ - عن كعب بن مالك ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ خَرَجَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الخَمِيس، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَميسِ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
وفي رواية في الصحيحين: لقَلَّمَا كَانَ رسولُ الله ﷺ يَخْرُجُ إِلاَّ في يَوْمِ الخَمِيسِ.
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٥٩ (٢٩٤٩) و(٢٩٥٠)، ولم نجده عند مسلم وكذا لم يعزه لمسلم المزي في تحفة الأشراف ٧/ ٥٦٦ (١١١٤٧).
٩٥٧ - وعن صخر بن وَداعَةَ الغامِدِيِّ الصحابيِّ ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا (١)» وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أوَّلِ النَّهَارِ. وَكَانَ صَخْرٌ تَاجِرًا، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ أوَّلَ النَّهَار، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. رواه أَبُو داود والترمذي، (٢) وقال: «حديث حسن».
(١) البكرة: الغدوة، والخروج في ذلك الوقت. اللسان ١/ ٤٦٩.
(٢) أخرجه: أبو داود (٢٦٠٦)، وابن ماجه (٢٢٣٦)، والترمذي (١٢١٢)، والنسائي في «الكبرى» (٨٨٣٣).
١٦٧ - باب استحباب طلب الرفقة وتأميرهم عَلَى أنفسهم واحدًا يطيعونه
٩٥٨ - عن ابن عمرَ ﵄، قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «لَوْ أنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مِنَ الوَحدَةِ مَا أَعْلَمُ، مَا سَارَ رَاكبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ!». رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٧٠ (٢٩٩٨).