704

রিয়াদ নাদিরা

الرياض النضرة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الثانية

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
ذكر ما كان في جسده من الجراح:
عن عروة قال: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل، فقال: يا بني ما من عضو إلا وقد جرح مع رسول الله ﷺ حتى انتهى ذلك إلى فرجه. أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب.
وعن علي بن زيد قال: أخبرني من رأى الزبير، وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي. أخرجه صاحب الصفوة والفضائلي.
وعن بعض التابعين قال: صحبت الزبير في بعض أسفاره، فأصابته جنابة وكنا بأرض قفر، فقال لي: استرني حتى أغتسل، قال: فسترته، فحانت مني التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف، فقلت له: والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط، قال: أوقد رأيتها؟ قلت: نعم، قال: أما والله ما فيها جراحة إلا مع رسول الله ﷺ وفي سبيل الله. أخرجه الملاء في سيرته.
ذكر ذَبِّه عن وجه رسول الله ﷺ وهو نائم، وما ترتب على ذلك:
عن عمر بن الخطاب قال: رأيت رسول الله ﷺ وقد نام، فجلس الزبير يذب عن وجهه حتى استيقظ، فقال له: "يا أبا عبد الله لم تزل؟" قال: لم أزل، أنت بأبي وأمي قال: "هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم" أخرجه الحافظ الدمشقي في الأربعين الطوال.
ذكر قوله ﷺ لابن الزبير: "يابن أخي" فأثبت له وصف الأخوة:
عن سليمان قال: دخلت على النبي ﷺ وعنده عبد الله بن الزبير، ومعه طشت يشرب ما فيه فقال له النبي ﷺ: "ما شأنك يابن

4 / 284