585

রিয়াদ নাদিরা

الرياض النضرة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الثانية

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
"شرح" البأس: الشدة في الحرب، يقول: بؤس الرجل بالضم يبؤس بأسًا فهو بئيس على فعيل أي: شجاع، والنجدة: الشجاعة، تقول منه: نجد ينجد بالضم فهو نجيد ونجد ونجد.
وروي أن عمر أراد رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر، فقال له علي: إن الله تعالى يقول ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾ ١ وقال تعالى: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ ٢ فالحمل ستة أشهر والفصال في عامين، فترك عمر رجمها وقال: لولا علي لهلك عمر. أخرجه العقيلي، وأخرجه ابن السمان عن أبي حزم بن أبي الأسود.
وعن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن. أخرجه أحمد وأبو عمر.
وعن محمد بن الزبير قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التوت ترقوتاه من الكبر فقلت: يا شيخ من أدركت؟ قال: عمر قلت: فما غزوت؟ قال: اليرموك. قلت: فحدثني بشيء سمعته قال: خرجنا مع قتيبة حجاجًا فأصبنا بيض نعام -وقد أحرمنا- فلما قضينا نسكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر، فأدبر وقال: اتبعوني حتى انتهى إلى حجر رسول الله ﷺ فضرب حجرة منها، فأجابته امرأة فقال: أثم أبو حسن؟ قالت: لا، فمر في المقتاة، فأدبر وقال: اتبعوني، حتى انتهى إليه وهو يسوي التراب بيده فقال: مرحبًا يا أمير المؤمنين، فقال: إن هؤلاء أصابوا بيض حمام وهم محرمون قال: ألا أرسلت إلي؟ قال: أنا أحق بإتيانك، قال: يضربون الفحل قلائص أبكارا بعدد البيض، فما نتج منها أهدوه. قال عمر: فإن الإبل تخدج، قال علي: والبيض يمرض، فلما أدبر قال

١ سورة الأحقاف الآية ١٥.
٢ سورة لقمان الآية ١٤.

3 / 161