রিয়াদ নাদিরা
الرياض النضرة
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الثانية
ينسب العرجي الشاعر وهو عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفان ذكره الجوهري، والصواب عبد الله بن عمر بن عمر بن عثمان بن عفان، والتثويب في الصبح: أن يقول: الصلاة خير من النوم، ثم قد يراد به الإيذان بالصلاة ولعله المراد هنا، والرغوة والرغاء بمعنًى، وهو صوت ذوات الخف، يقول: رغا البعير يرغو رغاء إذا ضج.
وعن علي ﵁ قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي ﷺ دعا النبي ﷺ أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني فقال لي: "أدرك أبا بكر، فحيثما لقيته فخذ الكتاب فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم" فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، نزل في شيء؟ قال: "لا، جبريل جاءنا فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك".
"شرح" قوله: فرجع أبو بكر، الظاهر أن رجوعه كان بعد مرجعه من الحج، يشهد له الحديث المتقدم، وأطلق عليه لفظ الرجوع لوجود حقيقة الرجوع فيه جمعًا بينهما.
وعنه أن النبي ﷺ حين بعثه ببراءة قال: يا رسول الله إني لست باللسن ولا بالخطيب، قال: "ما بد لي أن يذهب بها أنا أو تذهب بها أنت" قال: فإن كان فأذهب أنا، قال: "انطلق فإن الله يسدد لسانك ويهدي قلبك" قال: ثم وضع يده على فمه. خرجهما أحمد.
وعن حبشي بن جنادة وكان قد شهد حجة الوداع قال: قال رسول الله ﷺ: "علي مني وأنا منه، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي" خرجه الحافظ السلفي.
"شرح" قوله: "ولا يبلغ عني غيري أو رجل مني" أي: من أهل بيتي، وكذلك قول جبريل: "لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك" وهذا التبليغ والأداء يختص بهذه الواقعة لا مطلق التبليغ والأداء، وذلك
3 / 133