রিয়াদ নাদিরা
الرياض النضرة
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الثانية
أذن لأزواج النبي ﷺ في آخر حجة حجها يعني في الحج، وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف قال البرقاني: إبراهيم هذا هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
قال الحميدي: وفيه نظر، ولم يذكر ابن مسعود في الأطراف.
ذكر غضبه لغضب رسول الله ﷺ وغمه لغمه على انبساطه وتألمه لتألمه وبكائه لرقة حاله:
تقدم في الخصائص في الموافقة الخامسة وغيرها طرف من ذلك عن عمر قال: كنا معشر قريش نغلب نساءنا، فلما قدمنا المدينة وجدنا قومًا تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فغضبت يومًا على امرأتي فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك، فوالله إن أزواج رسول الله ﷺ يراجعنه وتهجره إحداهن اليوم حتى الليل، فدخلت على حفصة فقلت: أتراجعن رسول الله ﷺ وتهجره إحداكن اليوم حتى الليل؟ قالت: نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن، أفتأمن إحداكن أن يغضب الله لغضب رسوله ﷺ فإذا هي قد هلكت، لا تراجعي رسول الله ﷺ ولا تسأليه شيئًا واسأليني ما بدا لك، ولا تغرنك جارتك إن كانت هي أوسم منك وأحب إلى رسول الله -يريد عائشة- قال: ثم قيل: طلق رسول الله ﷺ نساءه فقلت: قد خابت حفصة إذًا وخسرت، كنت أظنه يوشك أن يكون، فدخلت على حفصة وهي تبكي فقلت: أطلقكن رسول الله ﷺ؟ قالت: لا أدري، هو ذا معتزل في المشربة، فأتيت غلامًا أسود فقلت: استأذن لعمر، فدخل ثم خرج قال: قد ذكرتك، فقمت فانطلقت حتى أتيت المنبر فإذا عنده رهط جلوس فجلست قليلًا ثم غلبني ما أجد فأتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر فدخل ثم خرج فقال: قد ذكرتك، فصمت فوليت مدبرًا فإذا الغلام يدعوني فقال: ادخل فقد أذن لك، فدخلت فسلمت على النبي
2 / 343