রিয়াদ নাদিরা
الرياض النضرة
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الثانية
كانت في يد رسول الله ﷺ فقال لهما أبو بكر: لا أرى ذلك إن رسول الله ﷺ كان يقول: "إنا معاشر الأنبياء لا نورث؛ ما تركنا فهو صدقة" فقام قوم من أصحاب رسول الله ﷺ فشهدوا بذلك قالا: فدعها تكن في أيدينا، تجري على ما كانت في يد رسول الله ﷺ قال: لا أرى ذلك أنا الوالي من بعده وأنا أحق بذلك منكما، أضعها في موضعها الذي كان النبي ﷺ يضعها فيه، فأبى أن يدفع إليهما شيئًا، فلما ولي عمر أتياه ثم ذكر قصة طويلة مضمونها أنهما ترددا إليه حتى دفعها إليهما وأخذ عليهما العهد أن يعملا فيها كما كان رسول الله ﷺ يعمل، خرجه بهذا السياق تمام في فوائده ومعناه في الصحيح.
وعن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال: قام أبو بكر الصديق على المنبر فبكى ثم قال: قام رسول الله ﷺ عامه الأول على المنبر فبكى ثم قال: "سلوا الله العفو والعافية؛ فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية" خرجه الترمذي والحافظ الدمشقي في الموافقات.
ذكر أنه من الذين استجابوا لله والرسول:
عن عروة عن عائشة، قالت لي: أبواك والله من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح، خرجه مسلم، وفي رواية يعني أبا بكر والزبير، وقد خرجه البخاري في قصة طويلة ستأتي في فصل فضائل الزبير إن شاء الله.
ذكر تعبده وما جاء من حسن صلاته:
عن عبد الرزاق قال: أهل مكة يقولون: أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر، وأخذها أبو بكر من رسول الله ﷺ، خرجه في الصفوة.
وعن أنس قال: صلى أبو بكر بالناس الفجر فاقترأ البقرة في ركعتيه، فلما
1 / 192