রিয়াদ নাদিরা
الرياض النضرة
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الثانية
الذي كان بينهما في الصحبة وقيل: لأنه لم يرجع إليه شيئًا وعثمان أراحه ولم يعلق خاطره؛ فلذلك اختلف وجده عليهما فكان على أبي بكر أكثر، وقد جاء في بعض الطرق: فكانت موجدتي على أبي بكر أكثر من موجدتي على عثمان.
ذكر حبه صلة قرابة رسول الله ﷺ أكثر من حبه صلة قرابته:
عن عائشة ﵂ قالت: قال أبو بكر: والله لقرابة رسول الله ﷺ أحب إليَّ أن أصل من قرابتي، أخرجه في حديث طويل.
ذكر إيثاره سرور رسول الله ﷺ وقرة عينه:
تقدم في إسلام أبي قحافة من حديث أسماء قول أبي بكر: أما والذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحًا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، ألتمس بذلك قرة عينك قال: "صدقت".
وعن أنس قال: بينا رسول الله ﷺ جالس في المسجد قد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب، فوقف فسلم ثم نظر مجلسًا١ يشبهه، فنظر رسول الله ﷺ في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، فكان أبو بكر جالسًا على يمين النبي ﷺ فتزحزح له عن مجلسه، وقال: ههنا يا أبا الحسن، فجلس بين رسول الله ﷺ وبين أبي بكر، قال أنس: فرأيت السرور في وجه رسول الله ﷺ فقال: "يا أبا بكر، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل" خرجه أحمد في المناقب والخلعي وابن السمان في الموافقة.
ومما يقرب من هذا ما روي عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه
١ مكانًا يجلس فيه يناسبه.
1 / 187