947

রিয়াদ আফহাম

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

সম্পাদক

نور الدين طالب

প্রকাশক

دار النوادر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

প্রকাশনার স্থান

سوريا

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
* ثم الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: هذا الحديث مما انفرد به البخاري عن مسلم، فهو خارج عما شرط المصنف من اتفاق الشيخين على الحديث الذي يذكره، وقد تقدم عكسه، وهو حديث عائشة ﵂ الذي ذكرنا أنه من أفراد مسلم، وقد أخرجه البخاري من طرق؛ منها: رواية وهيب، وأكثر ألفاظ هذه الرواية التي ذكرها المصنف هي رواية وهيب، وفي آخرها في كتاب «البخاري»: «وإذا رفع رأسه في السجدة الثانية، جلس، واعتمد على الأرض، ثم قام»، وفي رواية خالد عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث الليثي: أنه رأى النبي ﷺ يصلي، فإذ كان في وتر من صلاته، لم ينهض حتى يستوي قاعدا (١).
الثاني: قوله: «مثل صلاة شيخنا هذا»، الشيخ المشار إليه هو عمرو بن سَلِمَةَ -بكسر اللام- الجرمي -بفتح الجيم وسكون الراء

= والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٥٧)، و"الثقات" لابن حبان (٥/ ٢)، و"حلية الأولياء" لأبي نعيم (٢/ ٢٨٢)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٢٨/ ٢٨٧)، و"صفة الصفوة" لابن الجوزي (٣/ ٢٣٨)، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٤/ ٥٤٢)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٤/ ٤٦٨)، و"تذكرة الحفاظ" له أيضا (١/ ٩٤)، و"تهذيب التهذيب" لابن حجر (٥/ ١٩٧).
(١) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (١/ ٢٣٣)، وعنه نقل الشارح ﵀ هذا التنبيه. وكذا نبه الحافظ عبد الحق الإشبيلي في "الجمع بين الصحيحين" (١/ ٣٣٤)، والحافظ ابن حجر في "الفتح" (٢/ ١٦٤) وغيرهما على انفراد البخاري بهذا الحديث عن مسلم.

2 / 231