وقوله: «فأَمَّنَا فِي ثوب»: بيان لمشروعية ذلك، وعدم كراهته (١)، وقد قال ﵊ «وَأَيُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟» (٢)، والله
أعلم.
* * *
(١) في (ق): "كراهيته.
(٢) رواه البخاري (٣٥٨)، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء، ومسلم (٥١٥)، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في ثوب واحد وصفه لبسه، من حديث أبي هريرة ﵁.