রিওয়ায়া লাম তুক্তাব বাকদ
فرجينيا وولف … رواية لم تكتب بعد
জনগুলি
من أجل أن تعلو؛ تشبث ساكنا في المساء، في منتصف النهار؛ تعلق ساكنا فوق المنحدر. رجفة اليد --
ستختفي، في الأعلى! ثم تتزن من جديد. وحيدا، غير مرئي؛ تشاهد كل الأشياء الساكنة هناك في الأسفل، كل شيء يبدو فاتنا. لا أحد يرى، لا أحد يهتم. عيون الآخرين هي سجوننا؛ أفكارهم هي أقفاصنا. الهواء في الأعلى، الهواء في الأسفل. القمر والخلود ... أوه، لكنني أسقط في الحلبة! هل تسقطين أيضا؟ أنت يا من تقبعين في الركن، ما اسمك؟ --
امرأة -- «ميني مارش»؛ ألم يكن شيئا شبيها بهذا؟
إنها هناك، ملتصقة ببرعم زهرتها؛ تفتح حقيبة يدها، تخرج قوقعة مجوفة --
بيضة --
من الذي كان يقول إن البيض هو الأرخص؟ أنت؟ أم أنا؟ إنه أنت من قالها في طريق العودة إلى البيت، هل تتذكرين؟ حينما فتح السيد العجوز مظلته فجأة --
أو ربما كان يعطس، أليس كذلك؟ على أية حال، «كروجر» قد رحل، وأنت عدت «إلى المنزل من الطريق الخلفي»، وكشطت حذاءك الطويل. أجل. والآن تبسطين فوق ركبتيك منديلا ورقيا لتسقطي فيه كسرات صغيرة مضلعة حادة الزوايا من قشرة البيضة --
كسرات خريطة --
أحجية،
11
অজানা পৃষ্ঠা