١٢٣٥ - قال (^١) وفي تثبيت خبر الواحد أحاديث يكفي بعضُ هذا منها
١٢٣٦ - ولم يزل سبيل سلفنا والقرونِ بعدهم إلى من شاهدنا هذا السبيل
١٢٣٧ - وكذلك حُكي لنا عمن حُكي لنا عنه من أهل العلم بالبلدان
١٢٣٨ - قال الشافعي (^٢) وجدنا (^٣) سعيدً (^٤) بالمدينة يقول أخبرني أبو سعيد الخدري عن النبي بالصرف (^٥) فَيُثَبِّت حديثه سنّةً ويقول حدثني أبو هريرة عن النبي فيُثَبت حديثه سنّةً ويروي عن الواحد غيرهما فيثبت حديثه سنّةً
١٢٣٩ - ووجدنا عروة يقول حدثتني عائشة " أن رسول الله قضى أن الخراج بالضمان " (^٦) فَيُثَبِّته سنَّة ويروي عنها عن النبي شيئًا كثيرًا فيثبتها (^٧) سننًا يُحِل بها ويحرم
(^١) في سائر النسخ «قال الشافعي».
(^٢) سيذكر الشافعي فيما يأتي إلى آخر الفقرة (١٢٤٧) إشارات إلى روايات في السنة، وتفصيل ذلك يطول جدا، فاكتفينا بإشارته إليها.
(^٣) في النسخ «ووجدنا» والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر.
(^٤) «سعيد» رسمت في الأصل هكذا بدون الألف، وعلى الدال فتحتان، وهو جائز فأثبتنا كما فيه
(سعيد) الظاهر عندي أنه سعيد بن المسيب.
(^٥) حديث أبي سعيد في الصرف مضى برقم (٧٥٨) ولكن من حديث نافع عن أبي سعيد.
(^٦) إشارة إلى ما مضى برقم (١٢٣٢).
(^٧) تأنيث الضمير باعتبار معنى السنن أو الأحاديث، وهو الذي في الأصل، ثم كشط بعضهم الألف من الهاء، لتقرأ «فيثبته» وبذلك ذكرت في سائر النسخ.