344

রিসালা

الرسالة

সম্পাদক

أحمد محمد شاكر

প্রকাশক

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৩৫৭ AH

প্রকাশনার স্থান

مصر

الناس مِن أن الصلاة قائمًا إذا أطاقها المُصَلِّي وقاعدًا إذا لم يُطق وأنْ ليس للمطيق القيامَ مُنفردًا أنْ يُصَلِّيَ قاعدًا
٧٠٤ - فكانت سنةُ النبي أنْ صلَّى في مَرَضه قاعدًا ومَنْ خلْفه قِيامًا مع أنها ناسخة لِسنته الأُولَى قبْلها مُوافِقةً سنتَه في الصحيح والمريض وإجماعَ الناس أنْ يُصلي كلُّ واحد مِنهما فرْضَه كما يُصلي المريضُ خلْفَ الإمام الصحيح قاعدا والإمام قائمًا
٧٠٥ - وهكذا نقول يصلي الإمامُ جالِسًا (^١) ومَنْ خلْفه مِن الأصِحَّاء قِيامًا فيُصَلي كلُّ واحِد فرْضَه ولوْ وَكَّلَ غَيْرَه (^٢) كان حسنا
٧٠٦ - وقد أوْهَمَ (^٣) بعضُ الناس فقال (^٤) لا يَؤُمَّنَّ أحَدٌ بعد النبي جالسًا واحتجَّ بحديثٍ رواه منقطع (^٥) عن رجل مرغوب

(^١) عبث بعض الكاتبين في الأصل فزاد هنا، وهو آخر سطر في الصفحة كلمة «ويصلي» وهي زيادة خطأ.
(^٢) في ب «ولو وكل الامام غيره» وفي س وج «ولو استخلف غيره» وكلها مخالف للأصل.
(^٣) في النسخ المطبوعة «وهم» بحذف الهمزة من أوله، وهي ثابتة في الأصل وفي النسخة المقروئة على ابن جماعة. وكلام أصحاب المعاجم يدل على الفرق بين «وهم» و«أوهم» ويوهم أنهما لا يكونان بمعنى واحد، إلا صاحب لقاموس، واستعمال الشافعي هنا يؤيده، قال صاحب القاموس: «وهم، كوعد وورث، وأوهم: بمعنى».
(^٤) في ج «وقال» وهو مخالف للأصل.
(^٥) كلمة «رواه» ثابتة في الأصل بين السطرين بخطه، وهي ثابتة أيضا في نسخة ابن جماعة وقوله «منقطع» بالخفض صفة لحديث، وفي س وج «منقطعا» بالنصب على أنه حال، وهو في الأصل بدون الألف، ثم أصلحه بعض القارئين فألصق الألف بالعين، ويظهر أن هذا التغيير قديم، لأنها كتبت بالنصب أيضا في نسخة ابن جماعة.

1 / 255