وليس عليك يا مطر السلام
فطلقها فلست لها بكفء
وإلا يعل مفرقك الحسام
وكأنما الإشارة هنا إلى أن الأمير نفسه هو الكفء لبنت السادات، وليس الشيخ علي الذي أذن له الأمير في زواجها.
ولم يكن مع المويلحي أحد من كبار الشعراء في عالم الكفء غير حافظ إبراهيم، وقد كان «يرد الجميل» في وقت واحد للشيخ علي يوسف بعد حملات المؤيد على المفتي، وللشاعر أحمد شوقي منافسة على الشهرة وعلى مطمع آخر ستأتي الإشارة إليه، فنظم حافظ لهذه المناسبة قصيدته البائية بعد طول صمته، وقال فيها:
حطمت اليراع فلا تعجبي
وعفت البيان فلا تعتبي
فلا تعذليني لهذا السكوت
فقد ضاق بي منك ما ضاق بي
إلى أن قال عن قضية الزوجية، ولم ينس الناحية الدينية فيها:
অজানা পৃষ্ঠা