الفائدة السابعة
قال الشيخ الطوسي(ره)وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال: بعد قصص ومات الأسدي على ظاهر العدالة لم يتغير ولم يطعن عليه في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة وقد خرج التوقيع في مدحهم وروى أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي أحمد الرازي قال كنت أنا وأحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا من قبل الرجل فقال أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن محمد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات.
الفائدة الثامنة
اعلم أن الشيخ الطوسي(ره)ذكر أحاديث كثيرة في كتاب التهذيب والاستبصار عن رجال لم يلق زمانهم وإنما روى عنهم بوسائط وحذفها في الكتابين ثم ذكر في آخرهما طريقه إلى كل رجل رجل مما ذكره في الكتابين وكذلك فعل الشيخ أبو جعفر ابن بابويه ونحن نذكر في هذه الفائدة على سبيل الإجمال صحة طرقهما إلى كل واحد واحد ممن يوثق به أو يحسن حاله أو وثق وإن كان على مذهب فاسد ولم يحضرني حاله دون من ترد روايته ويترك قوله وإن كان فاسد الطريق ذكرناه وإن كان في الطريق من لا يحضرنا معرفة حاله من جرح أو تعديل تركناه أيضا كل ذلك على سبيل الإجمال إذ التفصيل موكول إلى كتابنا الكبير وإنما قصدنا ذلك للاختصار ولبلوغ الغاية بمعرفة صحة طرقهما وفسادها بذلك فطريق الشيخ الطوسي(ره)في التهذيب إلى محمد بن يعقوب الكليني صحيح وإلى أحمد بن إدريس وكذا إلى علي بن إبراهيم بن هاشم وكذا إلى محمد بن يحيى العطار وكذا إلى أحمد بن إدريس وكذا عن الحسين بن محمد وكذا عن محمد بن إسماعيل وكذا
পৃষ্ঠা ২৭৫