القبلة امتنع عبيد الله بن عبد الله بن عمر من بيع دار حفصة (1) فقال عمر : لا بد لي من إدخالها في المسجد ، وطال الكلام بينهما حتى ابتاعها منهم على أن يكون لهم ما بقي منها ، وأن يخرجوا من باقيها طريقا إلى المسجد ، وهي الخوخة التي [116 / ب] في المسجد (2)، وأظنها التي قد مر ذكرها ، ولكنهم ذكروا أن خوخة آل عمر كانت تخرج من تحت المقصورة وهذه (3) بعيدة منها إلا أن يكون طريقها قد غير عن موضعه ، وجعل عمر للمسجد أربع منارات ، في كل ركن واحدة وكانت الرابعة مطلة على دار مروان. فلما حج سليمان ابن عبد الملك (4) أذن المؤذن فأطل عليه فأمر بها فهدمت وجعل عمر للمسجد محرابا وشرافات ، وقيل : إنه أول من أحدث المحراب (5). ونظر القاسم وسالم (6) إلى شرافات المسجد فقالا : إنها من زينته ، وقد جاء أثر بالنهي عن الصلاة في مسجد له قذافات ، وفسرت بالشرافات ، وليس الآن فيه شرافات ولا تزويق وبالله التوفيق.
পৃষ্ঠা ৪৪৮