রিকায়া
============================================================
طاب آخره طاب أوله" (1) . أي العمل بخاتمته، وبالله التوفيق .
والحديث قد روي: " من راءى بعمله ساعة حبط ما كان قبله" (2) . ولا معنى لهذا عندهم إلا ما سألت عنه من سرور هذا بالرياء (3) قبل أن يفرغ من العمل، فقد راءى بعمله ساعة فحبط ما كان قبله، ولا معنى هذا عندهم إلا ما سألت عنه من سرور هذا الرياء قبل أن يفرغ من العمل، فقد راءى بعمله، فقد حبط ما مضى منه وما بقي، إلا أن يتمه على غير ذلك العقد .
وأما حديث الحسن ، فإنما روى : إذا كانت الأولى لله ، فلا تهدمه الثانية ، أي لا تكسر5.
وأما ما روي في الحديث الآخر : لا يضره، فهذا معناه : ألا يدع العمل ولا ضره الخطرة وهو يريد الله عز وجل، ولم يقل : إذا عقد (على) (4) الرياء بعد عقد الاخلاص لم يضره.
وأما حديث النبي عالله فليس في مسألة السائل، قال : يا رسول الله، فيسرني من قبل حب المحمدة. فيكون فيه حجة، وقد يمكن أن يكون - إذ لم يصرح لم كان سروره - لمعان كثيرة.
قلت : فما تقول أنت: قال : كنت لا أقطع عليه بالحبط، وإن لم يتزيد في العمل . ولا آمن عليه الحبط، الا فكنت أقف لاختلاف الناس في ذلك.
والأغلب على قلبي أنه يحبط إذا ختم عمله بالرياء.
وأما اليوم فقد تبين لفي ذلك، فأنا أقطع به ، لأنه عمل على الرياء (من أول (1) أخرجه: إبن ماجه من حديث معاوية بن أبي سفيان بلفظ : " إذا طاب أسفله، طاب أعلاه" .
(2) أخرجه (3) في ط: هذا الرياء.
(4) سقطت من ط 234
পৃষ্ঠা ২৩৩