431

তারিখ আল-বানাক্তি

تأريخ البنكتي

অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

فى مدح سلطان الإسلام غازان خان (نور الله مضجعه) و(طاب ثراه):

البارحة من بحر المعانى ومن البنان الذى له در البيان

أظهر منطق تلك الببغاء التى تنثر السكر

أى ببغاء أنت التى تنثر الكلام من اللطف

وهى ذات منقار مثل العنبر مثل الليل على وجه صبح من البيان

ممتلىء مقرها فى روضة الدنيا بحواصل الطيور

وألقت السكر من جناح الغراب فى الماء الجارى

ليس كالببغاء السمكة الذهبية التى فى بحر الفضة

إنها تنثر الدر بلا فم من المعانى والبيان

إنها مثل النار التى تهب هبوب الريح التى من طريقها

يصبح نبع الحياة ظاهرا عيانا فى عين العلم

ليست كزورق يشبه القمر من فيض فضل ذى الجلال

الذى مضى إلى بحر الصين وله من علمه شراع

إنه زورق وجد من العلم الطبيعى

فى علم الرياضة والإلهيات الكم والكيف وهذا وذاك

وبرز من هذا مدار الفلك الدوار

واستقر مركز التراب فى مكانه من هذا السواد

لديه مئات الآلاف من الجنس والفضل والنوع والذات والخاص والعام

مع عرض المفارق حين جاء إلى الدنيا

أوجدت فى الحيرة من غرق فى بحر الفكر

فظهر لى فى هذا شيخ العقل الذى يعرف الدقائق

قال: يا من أنت فى أصل الفطرة معدن فى الوجود

لماذا بقيت فى بحر الحيرة فاعلم هذا السر

لقد قدر خالق الأرزاق لكل نفس نصيبها

بلا تعب من هذه المراتب ما ظهر منا وما بطن

ولقد أصبحت الدنيا اليوم من عدل الملك

ملكا له صفات الملوك وهو سلطان العالم غازان خان

الأيلخان الخاقان الأعظم المحارب البطل الفاتح

ملك الربع المسكون الملك السعيد

ذلك الذى تفيض كفه عطاء فى المحافل

ماء المعدن ودم قلب البحر والمعدن

وذلك الذى أصبح عدله سوار ساعد الملك

حينما كان أفريدون يرى عمارات الدنيا

لم ير إنسان قط عمارات مثلها فى الدنيا

ولا يجد إنسان فى الدنيا أثرا لمثله

وصارت مدينة الإسلام أوجان روح عين المملكة

وورده روح الدنيا فى عين أوجان خان خان

بلاط الملك مع خيمته الذهبية جنة

إذ إن معسكر الخان أصبح غرفة ملكية للسماء

إن معسكر الملك خير من روضة رضوان

لأن الغفل فى حيرة من عظمة معسكره

إنها روضة الفردوس وكل طرف من أطرافها ممتلىء بالحور العين

فى كل مكان طرب من الولدان كأنها مائة روح تسير

إنهم كانوا يعدون بالفردوس فى العقبى

وقد أظهر الملك من ذلك فى جميع أطراف الدنيا مائة مثلها

إن صفوت دكاكين السوق متصلة حتى تبريز

والقصر فى وسط الحديقة والبساتين والمروج

পৃষ্ঠা ৪৯২