তারিখ আল-বানাক্তি
تأريخ البنكتي
من هذه الناحية أصبح طغاجار حزينا من دولة بايدو، وأصبح صدر الدين الزنجانى بسبب وزارة جمال الدين الدستجردانى ذليلا مبعدا، فأظهر طغاجار العداء لبايدو، وأرسلت بلغان خاتون الشيخ محمود مع خادم يسمى قتلغ شاه إلى غازان، ليعرض سر القواد، وهرب صدر الدين بعد ذلك، واتصل بغازان، وقال على لسان طغاجار متحدثا عن ولاء، وإخلاص، وميل القادة الآخرين، وضعف بايدو.
انطلق غازان إلى الرى فى يوم الجمعة الموافق منتصف شوال سنة أربع وتسعين وستمائة، ومضى نوروز مع خمسة آلاف فارس إلى منقلاى، وكان معه صدر جهان، وبعد ذلك هرب القائدان جوبان، وقورومشى، وانضما إلى غازان، وفى العاشر من ذى القعدة انضم طغاجار مع ساربان بن سونجاق، وبوغداى أقتاجى إلى نوروز، ولما بلغ الخبر بايدو، ثارت ثائرته وهرب، ووصل نوروز إلى دار الملك تبريز فى غرة ذى الحجة، وطبق ما قد جاء فى المنشور فى يوم الثلاثاء الثامن من ذى الحجة، فقد شرع فى تخريب المعابد والبيع والكنائس، وأرسل نوروز، وقورومشى مع شادى بن طوغور أربعة آلاف فارس فى أثر بايدو، عملا بهذا الحديث الذى قال فيه المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): (خير الأصحاب أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف) 45، فوصلوا إلى بايدو وقبضوا عليه وأحضروه أمام نوروز وبشروا غازان، فأمر بأن يتوجه سوتاى أكتاجى، لإتمام أمر بايدو، فأمر بأن يمضى سوتاى أكتاجى؛ لينجز أمر بايدو، ووصل سوتاى مع المقربين لكيخاتو خان إلى حديقة بيكش عند باب تبريز إلى بايدو، وفرغوا من أمره فى ليلة الأربعاء الثالث من ذى الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة، وهرب إيلدار إلى ناحية الروم، وتوكال إلى جورجيا، وأعدموا قبجاق أغول بن بايدو فى منتصف ذى الحجة على حدود مراغة.
ودخل الملك دار الملك تبريز فى يوم الأربعاء الثالث من ذى الحجة، ونزل فى القصر المبارك بالشام 46، وجلس على عرش المملكة، وأسند حكومة تبريز المحروسة إلى شرف الدين عبد الرحمن، وسافر إلى مشتى آران، وفى يوم الأحد الثامن والعشرين من ذى الحجة تربع على عرش السلطنة عند حدود" أبو بكر مرغان".
পৃষ্ঠা ৪৮৩