405

তারিখ আল-বানাক্তি

تأريخ البنكتي

অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

إن قصدك خطر وأريد هذا

فإما أجعل وجهى بهذا أحمر أو عنقى وأرسل الصاحب شمس الدين ردا على هذا، ذلك الرباعى:

بما أنه لا يمكن رفع المنشور إلى الملك

فينبغى أن يأخذ ناشد يد الحزن من الزمان

ذلك الأمر الذى لك نصيب فيه

تجعل الحمرة فيه لوجهك وعنقك على السواء

وقصد مجد الملك علاء الدين صاحب الديوان، وصدر الأمر بالقبض عليه، وأخذوا منه ثلاثمائة تومان من الذهب، وقيدوه بالسلاسل، وجاءوا به إلى بغداد، وعذبوه بكل أنواع التعذيب ، حتى أعطاهم كل ما يملك، وباع أبناءه أيضا، وساءت أحواله كلها، وسمت مرتبة مجد الملك، ومضى آباقا خان، وهو يصطاد إلى رحبة الشام فى سنة ثمانين وستمائة، وأرسل منكوتمور فى المقدمة، وعاد إلى سنجار، ووصل إلى المعسكرات فى منتصف رجب، والتقى بالجيوش فى يوم الخميس الرابع عشر من رجب فى حدود حمص، ودفع عليتاق ميسرتهم، وكان الأمير منكوتمور طفلا، ولم يشاهد الحروب الشديدة، فخاف وطولاداى يارغوجى، وأشاح عنهم، وانهزم الجيش، وقتل منه خلق كثير.

ولما بلغ هذا الخبر آباقا خان، غضب غضبا شديدا، وعبر نهر دجلة فى السابع عشر من شهر رجب، ونزل بكشان، ونزل فى الثانى من شعبان فى محول بغداد.

وفاة آباقا خان

مضى فى الثالث من ذى القعدة سنة ثمانين وستمائة من بغداد إلى همدان، ووصلها فى يوم الأربعاء السادس من ذى الحجة، ونزل فى قصر الملك عماد الدين، وخرج فى منتصف ليلة الأربعاء الموافق العشرين من ذى الحجة؛ لقضاء حاجته بعد إفراطه فى الشراب، فإن محول الأحوال، ومقدر الآجال خيل لآباقا خان طائرا أسود، فصاح قائلا: ما هذا الطائر الأسود؟، فأمر القرجيين أن يضربوه بالسهم، وعلى الرغم من اهتمامهم بالأمر، فلم يكن هناك شى ء، وأطبق جفنيه فجأة، وأسلم الروح، وهو جالس على الكرسى.

পৃষ্ঠা ৪৬৬