الظهار١ في أوس الصامت٢، وآية اللعان٣ في هلال بن أمية٤ ونحو هذا
١ وهي الآيات الأولى من سورة المجادلة.
٢ هو الصحابي أوس بن الصامت بن قيس الأنصاري، أخو عبادة بن الصامت، شهد بدرًا وما بعدها، كان شاعرًا، مات أيام عثمان ﵁ وعمره ٨٥ عامًا، وقيل: توفي سنة "٣٤هـ" وقيل: غير ذلك.
انظر في ترجمته "الإصابة ١/ ٨٥، أسد الغابة ١/ ١٧٢".
وقصة مظاهرته من زوجته التي تسمى "خولة" وقيل: اسمها "جميلة" بنت عم له -روتها السيدة عائشة ﵂ قالت: "تبارك الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى النبي ﷺ، تكلمه وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول، فأنزل الله ﷿ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ إلى آخر الآية". أخرجه أحمد في مسنده "٦/ ٤١١" وأبو داود "١/ ٥١٣"، والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم. انظر، نيل الأوطار "٦/ ٢٩٤".
٤ هو: هلال بن أمية بن عامر بن قيس الأنصاري الواقفي، أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وتاب الله عليهم، وهم: هلال بن أمية، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهم الذين نزل في حقهم قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ [التوبة ١١٨] . انظر ترجمته في "الإصابة ٣/ ٦٠٦، أسد الغابة٥/ ٤٠٦".
وكون آية اللعان نزلت في هلال، هو إحدى الروايتين، وقيل: نزلت في حق عويمر العجلاني. أخرج ذلك البخاري. كتاب التفسير، باب سورة النور، ومسلم في أول كتاب اللعان، وأبو داود: كتاب الطلاق، باب اللعان، وابن ماجه: كتاب الطلاق باب اللعان. كما أخرجها النسائي والترمذي وغيرهما. انظر: أسباب النزول للواحدي ص٣٢٨ وما بعدها.