642

রওদাতুন নায্যির ওয়া জান্নাতু মুনায্যির

روضة الناظر

প্রকাশক

مؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الطبعة الثانية ١٤٢٣ هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٢ م

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
حسن أن يقول: "وإن كان فاسقًا"؟ ولو عم اللفظ: لما حسن الاستفسار. ولنا دليلان١:
أحدهما: إجماع الصحابة ﵃ فإنهم مع أهل اللغة بأجمعهم، أجروا ألفاظ الكتاب والسنة على العموم، إلا ما دل على تخصيصه دليل؛ فإنهم كانوا يطلبون دليل الخصوص، لا دليل العموم: فعملوا بقوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُم﴾ ٢ واستدلوا به على إرث فاطمة٣ ﵂ حتى نقل أبو بكر، ﵁: "نحنُ معاشِرَ الأنْبِيَاءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنَاه صَدَقة" ٤.

١ بدأ المصنف يستدل لمذهب الجمهور على أن الصيغ المتقدمة موضوعة للعموم، فتحمل على عمومها، حتى يدل دليل على الخصوص.
٢ سورة النساء من الآية "١١".
٣ هي: فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ من السيدة خديجة ﵂ ولدت قبل البعثة بستة أشهر، وهي أصغر بنات رسول الله ﷺ تزوجها علي بن أبي طالب- ﵁ بعد واقعة أحد، وهي أم الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، ولها مناقب عظيمة، فهي سيدة نساء المؤمنين. توفيت ﵂ سنة "١١هـ" بعد وفاة رسول الله ﷺ بستة أشهر. انظر: الإصابة "٤/ ٣٧٧" والاستيعاب "٤/ ٣٧٣"، حلية الأولياء "٢/ ٣٩".
٤ حديث صحيح: أخرجه البخاري: كتاب الخُمس- باب فرض الخُمس- حديث"٢" وكتاب فضائل الصحابة - باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ حديث "٢٠٧" وكتاب المغازي - باب غزوة خيبر حديث "٢٥٦"، وكتاب الفرائض- باب قول النبي، ﷺ: "لا نورث ما تركنا صدقة".
كما أخرجه مسلم: كتاب الجهاد -باب قول النبي، ﷺ: "لا نورث ما تركنا فهو صدقة"، حديث "٥٢/ ١٧٥٩" عن عائشة ﵂ أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر ﵁ تسأله ميراثها من رسول الله ﷺ، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفَدَك ومما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر: إن رسول الله ﷺ =

2 / 16