456রওদাতুন নায্যির ওয়া জান্নাতু মুনায্যিরروضة الناظرইবন কুদামা আল-মাকদিসি - ৬২০ AHابن قدامة المقدسي - ৬২০ AHপ্রকাশকمؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيعসংস্করণالطبعة الثانية ١٤٢٣ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠٢ مজনগুলিThe Hanbali Jurisprudential PrinciplesHanbali Jurisprudence and its Principles•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদكفاية، ولوجب على الصحابة مراجعتها في تعرف الأحكام ولم يفعلوا.السابع: إطباق الأمة على أن هذه الشريعة: شريعة رسول الله ﷺ بجملتها، ولو تعبد بشرع غيره، كان مخبرًا لا شارعًا.ووجه الرواية الأخرى:خمس آيات، وثلاثة أحاديث:أما الآيات:فقوله -تعالى-: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه﴾ ١.وقوله -تعالى-: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾ ٢.وقوله: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ ...﴾ ٣.وقوله: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ ٤.وقوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ٥.فإن قيل:أما الآيات الثلاث٦: فالمراد بها التوحيد، بدليل: أنه أمره باتباع هدى جميعهم، وما وصّى به جملتهم، وشرائعهم مختلفة، وناسخة١ سورة الأنعام من الآية: ٩٠.٢ سورة المائدة من الآية: ٤٤.٣ سورة النحل من الآية: ١٢٣.٤ سورة الشورى من الآية: ١٣.٥ سورة المائدة من الآية: ٤٤.٦ الآيات الثلاث هي آيات سورة الأنعام، والنحل، والشورى.1 / 462কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন