343রওদাতুন নায্যির ওয়া জান্নাতু মুনায্যিরروضة الناظرইবন কুদামা আল-মাকদিসি - ৬২০ AHابن قدامة المقدسي - ৬২০ AHপ্রকাশকمؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيعসংস্করণالطبعة الثانية ١٤٢٣ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠٢ مজনগুলিThe Hanbali Jurisprudential PrinciplesHanbali Jurisprudence and its Principles•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদفصل: في كيفية الروايةوهي على أربع مراتب:أعلاها: قراءة الشيخ عليه في معرض الإخبار ليروي عنه.وذلك يسلّط الراوي أن يقول: حدثني، وأخبرني، وقال فلان، وسمعته يقول.الثانية: أن يقرأ على الشيخ فيقول: نعم، أو يسكت، فتجوز الرواية به، خلافًا لبعض أهل الظاهر.ولنا: أنه لو لم يكن صحيحًا لم يسكت.نعم لو كان ثَمَّ مخيلة٢ إكراه، أو غفلة لا يكتفى بسكوته.وهذا يسلط الراوي على أن يقول: أنبأنا أو حدثنا فلان قراءة عليه.وهل يجوز أن يقول: أخبرنا، أوحدثنا؟ على روايتين٣:إحداهما: لا يجوز، كما لا يجوز أن يقول: سمعت من فلان.والأخرى: يجوز. وهو قول أكثر الفقهاء٤.لأنه إذا أقر به كقوله: نعم. والجواب بنعم كالخبر، بدليل ثبوت أحكام الإقرار به.ولذلك يقول: أشهدني على نفسه٥.١ هذه الكيفية لغير الصحابي، أما الصحابي: فقد تقدم حكمها.٢ مخيلة: مصدر خال الشيء يخاله: أي يظنه.٣ أي: عن الإمام أحمد.٤ ومنهم: أبو حنيفة ومالك وأكثر العلماء.٥ هذا تقوية للرواية الثانية: ومعناه: أن من قيل له: أَلِفلان عليك عشرة دراهم =1 / 349কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন