326

আল-রাওদ আল-যাহির ফি সিরাত আল-মালিক আল-যাহির

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

জনগুলি
History
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

ذكر نبذة من أخبار حصن عكار

هذا الحصن يعرف بابن عكار ، كان للمسلمين ، فلما ملك الفرنج تلك الجهات ، [و] فرغوا من طرابلس وأعمالها ، وتوجهوا إلى رومية وغيرها ، ترددت الرسل بينهم وبين أتابك طغتكين ، وهو بحمص ، واصطلحوا على أن للفرنج ثلث البلاد من البقاع ، ويتسلمون حصن المنيطرة وحصن ابن عكار ، ولا يتعرضون إلى البلاد بغارة ؛ وتقرر معهم أن مصياف وحصن الوادي والطويات وحصن الأكراد على الصلح ، ويحمل عنها مال إلى الفرنج ؛ فلما تسلم الفرنج الحصنين لم يثبتوا على الصلح ، وغاروا .

ذکر متجددات تخللت ذلك

في شعبان وردت كتب النصحاء من عكا يخبرون أن مركبة وصلت إليها من سنته مخبرين أن ولد الريدافر نس ، القائم موضعه ، توجه إلى مملكته ، وكذلك الكنود عادوا إلى بلادهم لما لحقهم على تونس من المرض ؛ ومن جملة ما أعطاهم صاحب تونس مئتي ألف أوقية ذهب وستين أوقية ذهب) وزن الوقية أربعة دراهم ، وغرقت سفائن على أترانيا عدتها أربعون سفينة للفرنج .

পৃষ্ঠা ৩৮২