عبد الله الأصم الأربلي
في محاسن أدباء وعلماء نواحي الموصل من أربيل وماوران وعلماء وصلحاء كردستان. منهم:
عبد الله الأصم الاربلي
أصم عن الأدب والمعارف، وقناص لشوارد المهاة من ظباء الكمالات والعوارف، باب حصن القريض الواسع الفناء، ومفتاح مقفلات صناديق النشيد الجامع الضياء. بطل النظم وواحده ورجل الأدب وقائده.
بطل إذا لمعت شباة سنانه ... في ساحة الآداب أضحى عنترا
سجدت له أرض القريض بأرضهم ... فلذا السوى بالشعر طرا منكرا
পৃষ্ঠা ৪৩৩