ولأبي فراس في هذا المعنى في قصيدته الرائية المرفوعة التي (¬3) # يعاتب بها قومه، قوله منها: وإني لنزال بكل مخوفة. وسنذكرها برمتها في ترجمة هذا الشريف أيضا:
ومن تتمة القصيدة:
واصبر صبر الربد عن ورد منهل ... وأطوي كما يطوي العملس في البر (¬1)
أصد عن الفعل الذي يثلم العلى ... ولست أبالي فيه نفعي أو ضري (¬2)
وأني ان لم ادرك المجد في الدنى ... فلم اقتنع فيها بورق ولا تبر (¬3)
واني لكتم السر احفظ مودع ... وليس لصون السر أحسن من صدري
ومالي سوى صبري حليف وإن ألذ ... بغير فاني مستجير الى عمرو