345

রওদ বাসিম

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -

প্রকাশক

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

السّوداء في الثّور الأبيض.
وأمّا القول بعصمة كلّ من رأى النّبيّ ﷺ، أو بعدالة من تعمّد الكبائر من أهل ذلك العصر؛ فلم يقل بذلك أحد منهم قولًا صريحًا، وإن كان عموم كلام بعضهم يقتضيه فالنّصّ (١) الصّريح يخصّص اللّفظ العامّ، وقد ذكر النّواويّ ﵀ في «شرح مسلم» (٢)، وغيره من أهل الشّروح والتّاريخ أنّه ارتدّ عن الإسلام جماعة ممن يطلق عليه اسم الصّحبة.
وذكر ابن عبد البرّ في «الاستيعاب» جماعة جرّحهم وبيّن كلام أئمة الحديث فيهم.
منهم: الوليد (٣) وقد مرّ كلام الأئمة فيه، ومنهم بسر (٤) بن أرطأة (٢ ذكره ابن عبد البرّ (٥)، وذكر ما له من الأفعال القبيحة، وقال فيه: «قال أبو الحسن الدّارقطنيّ: بسر بن أرطأة (٦) له صحبة، ولم يكن له استقامة بعد النّبيّ/ ﷺ وهو الذي قتل طفلين لعبيد الله بن العبّاس».
وأنشد ابن عبد البرّ لأمّهما عائشة بنت عبد المدان:

(١) في (س): «فالنظر».
(٢) (٣/ ١٣٦).
(٣) «الاستيعاب»: (٣/ ٦٣١) بهامش «الإصابة».
(٤) في (ت): «بشر»، وهو قول آخر في اسمه ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد»: (١/ ٢١٠).
(٥) ما بينهما ساقط من (س).
(٦) «الاستيعاب»: (١/ ١٥٦ - ١٦٣).

1 / 252