906

রাস্‌ফ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

ذكر الفتوى
يقال: أفتاه في المسألة يفتيه: إذا أجابه، والاسم: الفتوى.
قوله: "مطبوب" أي: مسحور، وكنوا بالطب عن السحر تفاؤلًا بالبرء، كما كنوا بالسليم عن اللديغ.
وقوله: "في مشط ومشاطة": هي الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند التسريح بالمشط.
"والجف" بضم الجيم: وعاء الطلع وهو الغشاء الذي يكون فوقه، وروي جب بالباء الموحدة، أي: داخلها، وهما معًا: وعاء طلع النخل.
فتوى رسول الله ﷺ -
وقوله: "حتى أضنى" بالضاد المعجمة، أي: أصابه الضنى، وهو شدة المرض حتى نحل جسمه.
قوله: "أو يجده قد صل" بالصاد المهملة واللام، أي: ما لم ينتن، يقال: صل اللحم وأصلَّ، وهذا على الاستحباب، فإنه يجوز أكل اللحم المتغير الريح إذا كان ذكيًا.
ذكر العلم
قوله: "يتخولنا بالموعظة"، بالخاء المعجمة، أي: يتعهدنا، من قولهم: فلان خائل مال، وهو الذي يصلحه ويقوم به، وروي بالحاء المهملة، أي: يطلب الحالة التي ينشطون فيها للموعظة، فيعظهم ولا يكثر عليهم فيملوا، وكان الأصمعي يرويه: يتخوننا بالنون، أي: يتعهدنا.

2 / 449