717

রাস্‌ফ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

وإِسْتَبْرَقٍ، ووجَدْتُ الأَمْرَ أَيْسَرَ مِمَّا تَظُنُّون، ولا تَتَّكِلوا، إِنِّي اسْتَأذَنْتُ رَبِّي أَن أُخْبرَكُم وأُبشِّرَكُم، فاحملوني إلى رسولِ الله ﷺ، فقد عَهِدَ إِليَّ أَن لا أَبْرَحَ حتى أَلْقَاهُ، تم طُفِئَ كما هو. قال البيهقي: هذا إسناد [صحيح] لا يَشُكُّ حَدِيثيٌّ في صِحَّتِهِ.
وفي رواية: قال: فبلغ عائشةَ ﵂، فقالت: صَدَقَ أَخو بني عَبْسٍ، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "يَتَكَلَّم رجلٌ من اُمَّتي بعد الموتِ من خَيْرِ التَّابِعين". وذكره ابن البر في "الاستيعاب" (١).
١٧٨٠ - عن سفيان بن عيينة قال: سمعتُ عبد الملك بن عمير يقول: حدثنا رِبْعي بن حِراش، قال: مات أخٌ لي، كان أطولنا صلاة وأصومنا في اليوم الحار، فسجَّيناه، وجلسنا عنده، فبينا نحن كذلك إذ كشف عن وجهه، ثم قال: السلامُ عليكم، قلت: سبحان الله، أبعد الموت؟ قال: إني لقيت ربي، فتلقَّاني برَوْح ورَيْحان، وربٍّ غير غضبان، وكساني ثيابًا خضرًا من سُنْدُسٍ وإسْتَبْرَقٍ، أسْرِعوا بي إلى رسولِ الله ﷺ، فإنه قد أقسم لا يبرح حتى أدركه، رأيتُه وإن الأمْرَ أهون مما تذهبون إليه، فلا تفتروا، ثم والله كأنما كانت نفسه حصاة فألقيت في طست (٢).
إخباره ﷺ بأن ذؤيب بن كليب ألقي في النار
١٧٨١ - قال ابن عبد البر: ذؤيب بن كليب بن ربيعة الخولاني: كان

(١) رواه البيهقي في دلائل النبوة، ولم نجده في الاستيعاب كما ذكر المصنف سوى ما أورد ابن عبد البر من ترجمته وهو مسعود بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد العبسي. وقال الحافظ في "التهذيب" في ترجمة ربعي بن حراش: ولا نعرف لأخيه مسعود سوى روايته حديث كلامه بعد الموت.
(٢) رواه بنحوه البيهقي في دلائل النبوة.

2 / 255