688

রাস্‌ফ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

عظيمة، فقال: "اذهب إليه، فقل له: إِنَّكَ لَسْتَ من أَهْل النَّار، ولكنك مِنْ أَهْلِ الجنة". أخرجه البخاري هكذا (١).
أبو هريرة
١٧٠٦ - عن أبي هريرة: أتيتُ رسولَ الله ﷺ، فبَسَطْتُ ثَوْبي عنده، ثم أَخَذَه، فَجَمَعَهُ على قلبي، قال: فما نسيت بعده. أخرجه الترمذي هكذا في رواية (٢).
جليبيب - بضم الجيم مصغر - رجل من الأنصار
١٧٠٧ - عن أبي برزة: أنَّ رسول الله ﷺ كان في مغزىً له، فَأَفَاءَ اللهُ عليه، فقال لأَصْحَابِهِ: هل تَفْقِدُون مِنْ أَحدٍ؟ قالوا: نعم فلانًا وفلانًا، قال: هل تفقدون من أحدٍ؟ قالوا: نعم فلانًا وفلانًا، قال: هل تَفْقِدُون من أَحدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبيْبًا فاطْلبُوه، فطلبوه في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعةٍ قد قتلهم، ثم قتلوه فأتى النبيُّ ﷺ، فوقَفَ عليه، ثم قال: "قتلَ سبعةً، ثم قَتَلُوه، هذا مِنِّي وأنا مِنْهُ، هذا مني وأنا منه" قال: فوضعه على سَاعِدَيْه ليس له سَرير إِلَّا ساعِدا النبيِّ ﷺ، قال: فحُفِرَ لهُ، ووُضِع في قبره، ولم يَذْكُرْ غَسْلًا. أخرجه مسلم (٣).
قيس بن سعد بن عبادة
١٧٠٨ - عن أنس قال: كان قَيسُ بن سعد بن عبادة بين يدي رسول

(١) ٦/ ٤٥٦ و٤٥٧ في الأنبياء: باب علامات النبوة في الإسلام وفي تفسير سورة الحجرات.
(٢) رواه الترمذي رقم (٢٨٣٣) و(٢٨٣٤) في المناقب: باب مناقب أبي هريرة ﵁، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو في صحيح البخاري ٦/ ٤٦٦ بنحوه.
(٣) رقم (٢٤٧٢) في فضائل الصحابة: باب من فضائل جليبيب ﵁.

2 / 225