شَيْءٌ، فَغاضَبَني، فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسولُ الله ﷺ لإنسان: "انْظُرْ أَيْنَ هُوَ؟ " فجاءَ، فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقِدٌ، فجاءَهُ رسول الله ﷺ وهو مضطجع، وقد سقط رداؤه عن شِقِّه، فأَصابَهُ تُرَابٌ، فجعلَ رسول الله ﷺ يمسحُه [عنه] ويقول: "قُم أبا تُرَاب، قُم أبا تُراب". أخرجه مسلم ورواه البخاري أيضًا (١).
١٦٦٨ - عن البراء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ في حَجَّتِه التي حَجَّ، فنزل في بعض الطريق، فَأَمَرَ: الصَّلاةَ جَامِعَةً. فَأَخذَ بِيَدِ عليٍّ ﵁ فقال: أَلَسْتُ أَوْلى بالمؤمنين من أَنْفُسِهم؟ فقالوا: بلى. قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. قال: فهذا وَلِيُّ من أنا مَوْلاهُ. اللهم والِ من وَالاهُ، اللهم عَادِ من عَادَاهُ". أخرجه ابن ماجه (٢).
طلحة بن عبيد الله ﵁
١٦٦٩ - عن أبي عثمان النَّهدي قال: لم يَبْقَ مَعَ النبيِّ ﷺ في بعض تِلْكَ الأَيَّامِ التي قَاتَلَ فيها رسولُ الله ﷺ غَيْرُ طَلْحَةَ وَسَعْدٍ [عن حديثهما] أخرجه البخاري ومسلم (٣).
(١) رواه مسلم رقم (٢٤٠٩) في فضائل الصحابة: باب من فضائل علي بن أبي طالب، والبخاري ١/ ٤٤٦ في الصلاة: باب نوم الرجال في المساجد، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ: باب مناقب علي بن أبي طالب، وفي الأدب: باب التكني بأبي تراب، وفي الاستئذان: باب القائلة في المسجد.
(٢) رقم (١١٦) في المقدمة: باب فضل علي بن أبي طالب ﵁ وهو في "المسند" ٤/ ٢٨١ وفي سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، لكن المرفوع من الحديث صحيح، انظر "المسند" ٤/ ٣٦٨ و٣٧٠ و٣٧٢ ومجمع الزوائد ٩/ ١٠٤، ١٠٨.
(٣) رواه البخاري ٧/ ٦٦ في فضائل أصحاب النبي ﷺ: باب ذكر طلحة بن عبيد الله، وفي المغازي: باب ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾، ومسلم رقم (٢٤١٤) في فضائل الصحابة: باب من فضائل طلحة والزبير.