662

রাস্‌ফ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

حفظ الجار
١٦٣٠ - عن عائشة: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ما زالَ جبريلُ ﵇ يُوصِيني بالجَار حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُورِّثُه". أخرجه البخاري ومسلم (١).
الحكم في الجار المضار
١٦٣١ - عن سمرة بن جندب قال: (٢) كانَ لَهُ عَضُدُ نَخل في حائِطِ رجل من الأنصار، قال: وَمَعَ الرَّجُل أَهْلُهُ، فكانَ سَمُرَة يدخل إلى نخله، فَيَتَأَذَّى به، فطلب إليه [أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه] أَن يُناقِلَه، فأبى، فأتى صاحبُ الحائط رسولَ الله ﷺ فذكرَ ذلكَ له، فطلب إليه رسولُ الله ﷺ أن يَبيعَهُ، فأبى، فطلب إليه أن يُنَاقِلَهُ، فأبى، قال: "فَهَبْهُ له ولك كذا وكذا" أمرًا رَغَّبَهُ فيه، فَأَبَى، فقال: "أَنت مُضَارٌّ" وقال رسول الله ﷺ للأَنصاريِّ: "اذهب فاقلع نَخْله". أخرجه أبو داود (٣).
النداء بالنهي عن تتبع العورات
١٦٣٢ - عن ابن عمر قال: صَعِدَ رسولُ الله ﷺ الِمنْبَرَ، فنادى بصوتٍ رفيع: "يا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسانِهِ، ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قَلْبهِ، لاتُؤْذُوا المُسْلِمِينَ، ولا تَعَيِّروهُم، ولا تَتَّبِعوا عَوْرَاتِهم، فإِنَّهُ مَن تَتَبَّع عَوْرَةَ أَخيهِ المُسْلم

(١) رواه البخاري ١٠/ ٣٦٩ في الأدب: باب الوصاة بالجار، ومسلم رقم (٢٦٢٤) في البر: باب الوصية بالجار.
(٢) في الأصل: عن عمرو بن جندب أن سمرة وهو خطأ.
(٣) رقم (٣٦٣٦) في الأقضية: باب أبواب من القضاء، من حديث أبي جعفر الباقر محمد بن علي عن سمرة، وفيه انقطاع فإن أبا جعفر لم يسمع من سمرة.

2 / 199