335

রাস্‌ফ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

ذكر الدفن وما يتعلق بهِ
وقول الله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٥، ٢٦].
توسيع القبر
٧٩١ - عن الأدْرَعِ الأَسْلَمِيِّ قال: جئتُ ليلة أَحْرُسُ النبيَّ ﷺ، فإذا رَجُلٌ قراءَتُه عَالِيةٌ، فخرج النبيُّ ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله هَذا مُرَاءٍ، قال: فَمَاتَ بالمَدِينَةِ، فَفَرغُوا من جِهازِه، فَحَمَلُوا نَعْشَهُ، فقال النبيُّ ﷺ: "ارْفُقُوا به رَفَقَ الله به، إنه كانَ يُحِبُّ الله ورَسُولَه"، قال: وَحَضر حُفرَته، فقالَ: "أوْسِعُوا لَهُ وسَّع الله عليه، " فقال بعض أصحابه: يا رسول الله لقد حَزنْتَ عليه؟ قال: "أجَلْ، إنَّهُ كان يُحِبُّ الله ورسولَه". أخرجه ابن ماجه (١).
إدخال الميت القبر
٧٩٢ - عن ابن عباس ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ دَخَلَ قَبْرًا لَيْلًا فأُسرِجَ له بِسِراجٍ، فَأخَذَهُ مِن قِبَلِ القِبْلَةِ مُعْتَرضًا وقال: "رَحِمَكَ الله إنْ كُنْتَ لَأوَّاهًا تَلَّاءً للقُرآنِ" وكَبَّرَ عليه أربعًا. أخرجه الترمذي وقال: إنَّما كان هذا من العذر لأنه قد رُويَ عن النبيِّ ﷺ الأمرُ بأن يُسَلَّ من قِبَلِ رجليه سَلًّا (٢).

= من رسول الله) يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".
(١) رقم (١٥٥٩) في الجنائز: باب ما جاء في حفر القبر، وإسناده ضعيفه.
(٢) رواه الترمذي رقم (١٠٥٧) في الجنائز: باب ما جاء في الدفن بالليل، وإسناده ضعيف، لكن لبعضه شواهد. وقال الترمذي: وفي الباب عن جابر ويزيد بن ثابت وهو أخو زيد ابن ثابت.

1 / 341