============================================================
شرح وسلاد الصد لبعض تالامين ابن سبعن فإذا الجهل والسحالفة أصلها حب الدنيا، والإمساك مها، ووصلة الرحم بالإحسان، وليجاد الراحة فيه، وشهادة النفس، وخروج الدنيا من اليد، والتسبة الإلهية.
فأما زهادة النفس ها فظاهرةه فان المحسن بماله، وإعطاءه لغيره دل على زهادته في تلك الأعيان التى أعطاها، وكذلك يلزم في حطواته التي زار إلى أهله، وزمانه الذي امتتع فيه من كسب الدنيا، أو سعيه في مصالحه، دل على زهده في ذلك الوقت، وهنا يلزم في فعل المعروف كله.
وأثا النسبة الإطية، والشبه فظاهر أيضتا، فإن الحق بتعدى خيره ورحته، ويلطف بالتكسر، ويجيب المضطر من حيث يعطى المتاج من أقاربه، ويشبع الجيعان، فهذا شبه ظاهر، ونسبة واقعق وأيضا هو زاهد من حيث آنه أعطى ما بيده الى غيرهه فهو زاهد في الدنيا، والدنيا أصل اليعد من الله، ورأس كل حطيعة كما جاء في الحديث؛ فالراهد فيها مقرب الى الله، والمقرب إلى الله مرحوم؛ لأنك تقول: الدنيا أصل البعد، والتارك لأصل البعد آحذ لذات القرب، والآحذ ذات القرب قريب.
وكذلك تقول: المخالفة أصلها الشهوات، والزاهد في الدنيا تارك للشهوات، ونيل الشهوات هو السحالفة فترك الشهوات طاعق فالتارك للشهوات طائع لله والطائع ل قريب منه، والقريب من الله مرحوم؛ فالواصل رحسه مرحوم بالقياس الذي ذكرتا.
فانك تقول: الواصل رحمه، تارك ماله وراحته من حيث أعطاها، والتارك ماله وراحته زاهد في الدنيا بمعنى رافض لها، والدنيا رأس كل حطيفة، ورافض رأس الخطايا طائع لله والطائع له مرحوم وأيضا المؤمن لا يفعل ذلك المعروف إلا من أجل الله، وابتغاء مرضاته وطلبه لمرضاة اللى وفعل المعروف من أجله دل على آنه يحه، وحبه له دل على أنه قد علم جلاله، وكمال صفاته ولذلك حبه على كل شيعه وعلمه بجلال الله، وكمال صفاته يضاد الجهل: وقد قلتا أن البعد أصله الجهل، فالقرب أصله العلم، فالعالم بالله قريب مته، فالواصل رحه قريب من الله مرحوم، لأنك تقول: وصلة الرحم من أجل اللهه وابتغاء مرضاته طاعة ل وابتغاء طاعة الله ومرضاته لم تقع إلا لأجل العلم به، فالعالم بالله قريب منه، فالواصل رححه قريب من اللى والقريب من الله مرحوم، فالواصل رحه مهما دعا الله رحمه.
وكذلك القول في الشبه، لأنك تقول: الواصل رحه كريم ورحيم ورعوف ومحسن، والله كريم ورحيم ورعرف وحسن، فالواصل رحمه يشبه ربه في الكرم والرأفة والاحسان والرحة، والشبيه بالشىء قريب منه، فالواصل رحمه شبيه باللى، فالواصل رحه قريب من
পৃষ্ঠা ৯৯