348

রাফে নিকাব

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

সম্পাদক

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

প্রকাশক

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সম্রাজ্যগুলি
ওয়াতাসিদ রাজবংশ
والتضمن أيضًا إنما هو باعتبار جزء هذا الجزء لا باعتبار جزء المسمى (١)] (٢).
قوله: (والدلالة باللفظ هي (٣): استعمال اللفظ إِما (٤) في موضوعه (٥) وهو (٦): الحقيقة، أو في غير موضوعه لعلاقة بينهما (٧) وهو: المجاز).
ش: هذا هو المطلب الثاني من المطالب الثلاثة (٨) التي اشتمل هذا الفصل عليها، وهو: بيان الدلالة باللفظ.
قوله: (والدلالة باللفظ):
قال المؤلف في الشرح: الباء في قوله: (باللفظ) للاستعانة؛ لأن المتكلم يستعين بنطقه على إفهام السامع ما في نفسه، كالباء في: كتبت بالقلم، ونجرت بالقدّوم، انتهى (٩).
[يعني: أن معنى الدلالة باللفظ هو: أن يدلك المخاطب باللفظ الذي تكلم به على أنه استعمله في حقيقته أو مجازه، ولما لم يكن له طريق إلى تعريفك مراده إلا بواسطة اللفظ، كانت الباء في قوله باللفظ للاستعانة] (١٠).

(١) انظر هذا الجواب في: نفائس الأصول تحقيق عادل عبد الموجود ٢/ ٥٥٣.
(٢) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(٣) في ز: "هو".
(٤) "إما" ساقطة من ز.
(٥) في ط: "موضعه".
(٦) في أ: "وهي".
(٧) "العلاقة بينهما" ساقطة من أوش.
(٨) في ز: "الثلاث".
(٩) شرح التنقيح للقرافي ص ٢٦.
(١٠) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط.

1 / 223