414

রাফ আল-ইসর আন কুদাত মিসর

رفع الاصر عن قضاة مصر

সম্পাদক

الدكتور علي محمد عمر

প্রকাশক

مكتبة الخانجي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

فقال: شيخ حدث عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن سعيد بن زيد بحديث أوهم فِيهِ قلت: فما صوابه؟ قال: حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الوليد حدثني من سمع سعيد ابن زيد.
وقال ابن يونس: قدم عَلَى القضاء بعد المفضل بن فضالة سنة سبع وسبعين، وذلك لخمس خلون من صفر، وخرج عنها فِي سنة أربع وثمانين ومائة واستناب إسحاق بن الفرات، ثُمَّ ورد الأمر بعزله فِي سنة خمس وثمانين.
ثم أسند من طريق ابن عُفَيْر قال: قدم علينا محمد بن مسروق الكندي عَلَى القضاء وَكَانَ متجبرًا فأعدي عَلَى العمال وأنصف منهم ولحق جماعة البلد منه استخفاف. ثُمَّ ذكر قصته مع أمير مصر وامتناعه عن حضور مجلسه.
وذكر أبو عُمر فِي كتاب الموالي عن ابن وَزِير قال: كَانَ عبد الله بن محمد بن حكيم من أشراف الموالي ومن سُراتهم وذوي الجاه، وَكَانَ مقبولًا عن غوث والمفضل وغيرهما من القضاة، فشهد عند محمد بن مسروق فأوقفه فقال لَهُ: لِمَ أوقفت شهادتي. فقال: شهد عندي رجلان أنك طربت عَلَى غناء جارية عمرو بن يسار وهي تغني!.
ولما التقينا عند أسفل واضم ... وأيقَن قلبي أنها أم جعفر
أتتني تزياها الصَّبا منذ نسمت ... أفانين من مِسْك ذَكيّ وعَنْبَرِ
قال: صدقًا أصلحك الله امرأته الطلاق إن كَانَ غنّى بذلك غير امرأته وهي الطلاق إن لَمْ تكن كنيتها أم جعفر. فقال ابن مسروق: فإنهما شهدا عندي أيضًا أنك طربتَ وصفَّقتَ بيديك حين غَنَّت:
يوم اللِّوَى أبكاك نوح حمامةٍ ... هَتُوف الضحى بالنوح ظلت تَفَجَّعُ
فادري ولا نبكي وتبكي وَمَا درت ... بعولتها عند البُكى كَيْفَ تصنع
فقال: صدقًا أصلحك الله وَلَمْ أدر إِلاَّ الخير. قال: فإنا لا نقبل شهادة من فِيهِ هَذِهِ الأريحية عند السماع فإن السماع ليُثمل كما يثمل الشراب، انصرف راشدًا. فقال: السلام عَلَيْكَ. فلما ولي العمري بعث إِلَيْهِ يقول: أخبرني مَا قال لَكَ ذَاكَ الجافي.

1 / 416