কিতাব আল-রাদ্দ ওয়া-আল-ইহতিজাজ আলা আল-হাসান বি. মুহাম্মদ বি. আল-হানাফিয়াহ
كتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
জনগুলি
শিয়া ফিকহ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
কিতাব আল-রাদ্দ ওয়া-আল-ইহতিজাজ আলা আল-হাসান বি. মুহাম্মদ বি. আল-হানাফিয়াহ
হাদি ইলা হক্ক ইয়াহইয়া d. 298 AHكتاب الرد والاحتجاج على الحسن بن محمد بن الحنفية
জনগুলি
عن قول الله لعيسى {وإذ كففت بني إسرائيل عنك..} ثم أتبع ذلك المسألة عن قول الله عز وجل لعيسى بن مريم وهو يذكر نعمة الله عليه؛ فقال: {وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين} [المائدة: 110]، فهل كان لبني إسرائيل أن يبسطوا أيديهم على عيسى عليه السلام؟ فإن قالوا: نعم؛ فقد كذبوا قول الله، وإن قالوا: لا؛ فذلك نقض لقولهم. تمت مسألته.
جوابها
وأما ما سأل عنه من قول الله لعيسى بن مريم المسيح العبد الكريم: {وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين}[المائدة: 110]، فقال: هل كانت بنو إسرائيل تقدر على أن تبسط أيديها إليه، وقد كفها الله عنه وأنعم بذلك عليه؟ فقولنا في ذلك: أن الله لم يكف أيديهم عنه جبرا، ولكنه ألقى في قلوبهم الهيبة له ولمن معه من الحواريين، وأعلم نبيه صلى الله عليه بما يريدون منه وما يريدون فيه فحذرهم، واستعد بمن معه لهم فخافوهم وحذروهم، فلاشى عزيمتهم، وأبطل في ذلك إرادتهم، ومن على نبيه صلى الله عليه، بما ألقى له وللحق في قلوبهم من الهيبة والمخافة، فرجعوا خائبين، ومما أرادوا مؤيسين، وأعز الله سبحانه المؤمنين، وكبت الفاسقين.
পৃষ্ঠা ৪২১