397

কাওয়ানিন উসুল

القوانين المحكمة في الاصول المتقنة

প্রকাশক

دار المحجة البيضاء، 2010

القرينة على عدم إرادة ذلك ، وأولى المعاني التي يمكن حمل الآية عليها حينئذ (1) هو التنبيه على علة الحكم ، فإن القيد الوارد بعد النهي (2) على ما ذكره بعض المحققين ، إما أن يكون للفعل مثل : لا تصل إذا كنت محدثا ، أو للترك مثل : لا تبالغ في الاختصار إن حاولت سهولة الفهم ، أو للعلة مثل : لا تشرب الخمر إن كنت مؤمنا ، وما نحن فيه من هذا القبيل.

أقول : ومن هذا القبيل قوله تعالى : (ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله)(3) الآية.

__________________

(1) أي حين ورود الشرط في الآية مورد الغالب. كذا افاده في الدرس كما في الحاشية.

(2) يعني الشرط الوارد بعد النهي حيث لم يرد منه حقيقة التعليق ، وهو تعليق الجزاء على الشرط بحيث يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم.

(3) البقرة : 228.

অজানা পৃষ্ঠা