কাওয়ানিন উসুল
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
প্রকাশক
دار المحجة البيضاء، 2010
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
কাওয়ানিন উসুল
মির্জা আবু কাসিম কুম্মি (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
প্রকাশক
دار المحجة البيضاء، 2010
(4) يعني الفرق بين التمثيل بالسماء والأرض كما هو للفاضل الجواد ، والتمثيل بقوله وتحقيق المقام : أن هذا التقسيم لا بد أن يعتبر بالنسبة الى دلالة اللفظ مطلقا. حقيقة كان أو مجازا ، ولا بد أن يناط القطع في الإرادة والظن بها بالقرائن الخارجية ، فإن دلالة اللفظ على ما وضع له حقيقة موقوفة على عدم القرينة على إرادة المجاز ، فإن ثبت القرينة على عدم إرادة المجاز ، فنقطع بإرادة المعنى الحقيقي ، وإذا لم يكن هناك قرينة على نفي التجوز ، فبأصالة العدم وأصالة الحقيقة يحصل الظن بإرادة الحقيقة ، فإرادة المعنى الحقيقي من اللفظ قد يكون قطعيا وقد يكون ظنيا.
ولعل مراد شيخنا البهائي رحمهالله أن السموات والأرض في هذا التأليف نص في المخلوقين المعلومين بسبب قرينة المقام ، وهو أيضا محل تأمل (1) ، لاحتمال إرادة العالم العلوي والسفلي وإن اشتمل على هذين المخلوقين أيضا من باب عموم المجاز ، وإن أراد جميع الكلام ، فالتأمل فيه أظهر (2).
__________________
لأن كلام هذا المحقق إنما هو في إفادة المراد من اللفظ من الكلام المؤلف ، فكأنه ادعى ان السماوات والأرض في هذا التأليف نص في المخلوقين المعلومين بسبب قرينة المقام بخلاف كلام ذلك الفاضل ، فإنه كما تقدم إنما يناسب بالنظر الى الوضع الأفرادي الذي ليس كلامنا هنا فيه ، مع أن ما وقع من المحقق البهائي فيه أيضا تأمل كما سيجيء ، هذا كما في الحاشية.
(1) أي إن كلام الشارح الجواد محل تأمل حيث مثل للنص بالأرض والسماء من دون قرينة في المقام.
অজানা পৃষ্ঠা