============================================================
إلى طرا؛ (1 وفى التوراة واد آفيح مقدس 1)، يريد وادى مسجد موسى بالمقطم ؛
ويروى ان السيد المسيح مر بسفح المقطم وعليه جبة صوف، وأمه إلى
جانبه ، فالتفت إليها فقال : "يا أماه هذه مقبرة أمة محمذ صلى الله عليه وسلم" ؛ ويروى أن هذا الجبل كان ينزله (2) المقطم بن مصر(3) بن حام بن نوح (4) ، و به .11) (51111 سمى المقطم ؛ فلما كانت الليلة القى كلم الله فيها موسى، (6أوحى إلى الجبال)، (1 إبى مكلم نبي من أنبيائى [17 ب] على جبل منكم ، فسمت الجبال كلها وتشاغخت الا جبل بيت المقدس فإنه هبط وتضاءل؛ فأوحى الله عز وجل إليه، لم فعلت ذلك ؟ وهو به أخبر؛ فقال : إعظاما وإجلالا لك يارب"؟ فأمن الله الجبال 4س يخبره(" كل جبل بما عليه من النبات ، فجاد له المقطم بكل ما عليه ().
(1-1) س4124 - " وفى التورية وإذا فتح مقدس*، غو 10 ب7، م716 * وفى التوراه وإذا فتح مقدس" (2) كذلك فى س 9124 غو 10 ب10 5م 1016؛ وفى الأصلغ "منزلة* (3) زيد هنا على م9 111 * بن بيصر" (4) زيد هنا على م * عليه السلام * (55) م1219* أوحى إلى الجبل* (6- 6) هذا الجزء بأكمله ساقط من م (7) كنا بالأصل ، ولعل الصواب يزيادة "أن * على القعل
পৃষ্ঠা ১২৫