আল্লাহর পথে যাত্রার নিয়মাবলী
قواعد في السلوك الى الله تعالى
জনগুলি
وخصوصية هذه الطريقة : احتراق يجده الطالب إلى الله تعالى .
ولا يقنع من نفسه بما قنعت به منه الشريعة المحمدية ، فيراها محض الرخص، وأنها تصلح للعوام؛ فطالب نفسه التقطع والتمزق والرياضة المتلفة؛ من التجوع والسهر، والفقر والفاقة، والخروج عن جميع أسباب الدنيا، وانتظار الرزق من الله.
فمثل صاحبه كمثل محب لصورة يبذل في طلبها كل من نفسه حتى يكاد أن يقتل نفسه لذلك.
هذا يطلب الله تعالى فيما شرعه، وفيما لم يشرعه مما يجوز الدخول فيه، بشرط سلامة العافية.
ويتنزل على صاحبها شيء من آثار الجلال والجمال، والقرب والأنس المجمل، لا تفصيل فيه إلا بآثار الصفات؛ كالسمع والبصر، والعلم والإرادة، والحياة والكلام لا غير، أو بعض الصفات غيرها، وهو منبتر عن الأمر الكلي؛ بحيث يثقل على صاحبه ذلك الشهود ، ويكتسب بالأخلاق المنحرفة أخلاقا تشبه أخلاق اليهود من التيبس تارة، وأخلاقا تشبه أخلاق النصارى من اللين والخضوع أخرى.
ثم إن الروح وإن كانت تتشوق بذلك الحال، لكن تجد عون الحال الكامل المشروع، فتبقى جائعة إلى الكمال، ولا تدري ما هو.
পৃষ্ঠা ১৫০