তাইয়্যা কবিতা কাদার

ইবনে তাইমিয়া d. 728 AH

তাইয়্যা কবিতা কাদার

القصيدة اللامية المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية

তদারক

محمد بن إبراهيم الحمد

প্রকাশক

دار ابن خزيمة

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى ١٤٢٤هـ = ٢٠٠٣م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি

نص السؤال الذي أُورد على شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: ١- أيا علماءَ الدين ذمِّيُّ دينكم ... تحيرَّ دُلُّوه بأوضحِ حجةِ ٢- إذا ما قضى ربيْ بكفريْ بزعمكم ... ولم يَرضَهُ مني فما وَجْهُ حيلتي ٣- دعاني وسدَّ البابَ عنيْ فهل إلى ... دخوليْ سبيلٌ بيِّنوا لي قضيتي ٤- قضى بضلاليْ ثم قال: ارضَ بالقضا ... فما أنا راضٍ (١) بالذي فيه شقوتي ٥- فإن كنت بالمقضيِّ -ياقومُ- راضيًا ... فَرَبِّيَ لا يرضى بشؤمِ بليَّتي (٢) ٦- وهل (٣) ليْ رضا ما ليس يرضاه سيدي ... فقد حِرْتُ دُلوني على كشف حيرتي ٧- إذا شاء ربِّيْ الكفرَ مني مشيئةً ... فهل أنا عاصٍ في (٤) اتباع المشيئةِ (٥) ٨- وهل ليْ اختيارٌ أن أخالفَ حُكْمَهُ ... فبالله فاشفوا بالبراهين غُلتي (٦) (٧)

(١) في ط: فما أنا أرضى. (٢) في عقود: شكيَّتي. (٣) في ط وب وج: فهل. (٤) في ط وهـ: باتباع. (٥) في ب وج: مشيئتي. (٦) في ط: علتي. (٧) في أ: تقديم البيت الثامن على السابع.

1 / 101

[أجاب ﵀]: ١- سؤالُك يا هذا سؤالُ معاندٍ ... مخاصمِ (١) ربِّ العرش باري البريةِ ٢- فهذا سؤالٌ (٢) خَاصَمَ الملأَ العُلا ... قديمًا به إبليسُ أصلُ البليةِ ٣- ومن يكُ خصمًا للمهيمن يرجعنْ ... على أمِّ رأسٍ هاويًا في الحُفيرةِ

(١) في أوَو: يخاصم، وفي عقود: تخاصم. (٢) في ط: وهذا.

1 / 106

٤- ويدعى (١) خصومُ اللهِ يومَ معادهم ... إلى النار طُرًّا معشرَ (٢) القدريةِ ٥- سواءٌ نفوه أو سعوا ليخاصموا ... به اللهَ أو مارَوْا به للشريعةِ

(١) في ب وهـ وج: وتدعى. (٢) في أوط وب وج وهـ: فرقة.

1 / 108

٦- وأصلُ ضلالِ الخَلْقِ من كل فرقةٍ ... هو الخوضُ في فعل الإله بِعِلَّةِ

1 / 111

٧- فإنهمو لم يفهموا حكمةً له ... فصاروا على نوعٍ من الجاهليةِ ٨- فإن جميعَ الكونِ أوجب فِعْلَه ... مشيئةُ ربِّ الخلق باري الخليقةِ (١)

(١) في و: رب العرش باري البريةِ.

1 / 114

٩- وذاتُ إله الخَلْقِ واجبة بما ... لها من صفات واجبات قديمةِ ١٠- مشيئتُه مَعْ عِلْمِه ثم قدرة ... لوازمُ ذاتِ الله قاضي القضيةِ ١١- وإبداعُه ما شاء من مُبْدَعاته ... بها حِكْمَةٌ فيه وأنواعُ رحمةِ

1 / 115

١٢- ولسنا إذا قلنا جَرَتْ بمشيئة (١) ... من المنكري آياتِه المستقيمةِ ١٣- بل الحقُّ أن الحكمَ لله وحده ... له الخلقُ والأمرُ الذي في الشريعةِ

(١) في أ: لمشيئة.

1 / 116

١٤- هو المَلِكُ المحمودُ في كلِّ حالةٍ ... له المُلْكُ من غير انتقاص بِشِركةِ ١٥- فما شاء مولانا الإلهُ فإنه ... يكون وما لا لا يكون بحيلةِ

1 / 117

١٦- وقدرتُه لا نقصَ فيها وحكمه (١) ... يَعُمُّ فلا تخصيصَ في ذي القضيةِ ١٧- أُرِيْدُ بذا أن الحوادثَ كلَّها ... بقدرته كانت ومحضِ المشيئةِ ١٨- ومالِكُنا في كلِّ ما قَدْ أراده ... له الحمدُ حمدًا يعتلي كلَّ مِدْحةِ

(١) في أ: وخلقه.

1 / 118

١٩- فإن له في الخلق من نعم (١) سرت ... ومن حِكَمٍ فوق العقولِ الحكيمةِ ٢٠- أمورًا (٢) يحار العقل فيها إذا رأى ... من الحِكم العليا وكل عجيبةِ

(١) في مجموع الفتاوى والدرة: رحمته سرت، والمثبت في الأعلى من: أ. (٢) في أ: أمورٌ.

1 / 119

٢١- فنؤمنُ أن الله عزَّ بقدرةٍ ... وخلقٍ وإبرامٍ لحكم المشيئةِ ٢٢- فنثبت هذا كلَّه لإلهنا ... ونثبت ما في ذاك من كل حكمةِ ٢٣- وهذا مقام طالما عجز الأُلى ... نفوه (١) وكروا راجعين بحيرةِ

(١) في أ: بغوه.

1 / 121

٢٤- وتحقيقُ ما فيه بتبيين غوره ... وتحرير حقِّ الحق في ذي الحقيقةِ ٢٥- هو المطلب الأقصى لِوُرَّاد (١) بحره ... وذا عسِرٌ في نظم هذي القصيدةِ ٢٦- لحاجته تبيينَ علمٍ مُحقَّقٍ ... لأوصافِ مولانا الإلهِ الكريمةِ (٢) ٢٧- وأسمائه الحسنى وأحكام دينه ... وأفعاله في كل هذي (٣) الخليقةِ ٢٨- وهذا -بحمد الله- قد بان ظاهرًا ... وإلهامُه للخلق أفضلُ نعمةِ ٢٩- وقد قيل في هذا وخُطَّ (٤) كتابُه ... بيانٌ (٥) شفاءٌ للنفوس المريضةِ (٦)

(١) في الدرة البهية: لروَّاد بحره، والورَّاد أولى. (٢) في مجموع الفتاوى: لحاجته إلى بيان محقق. (٣) في أ: هذا. (٤) في أ: وخُصَّ. (٥) في الدرة البهية: بانٌ بدل: بيان. (٦) في أ: السقيمة.

1 / 122

٣٠- فقولك: «لِمْ قد شاء؟» مثل سؤالِ مَنْ ... يقول: فَلِمْ قد كان في الأزليةِ ٣١- وذاك سؤال يبطل العقلُ وَجْهَهُ ... وتحريمُه قد جاء في كل شرعةِ

1 / 124

٣٢- وفي الكون تخصيصٌ كثيرٌ يدلُّ من ... له نوعُ عقلٍ أنه بإرادةِ ٣٣- وإصدارُه عن واحد بعد واحد ... أو (١) القولُ بالتجويز رميةُ حيرةِ

(١) في و: أرى.

1 / 126

٣٤- ولا ريبَ في تعليق كلِّ مُسَبَّبٍ ... بما قبله من (١) علة مُوجِبيَّةِ ٣٥- بل الشأنُ في الأسبابِ أسبابِ ما ترى ... وإصدارها (٢) عن حكم محض المشيئة

(١) في و: في. (٢) في ط وأ: وإصداره، وفي عقود وب وهـ: ومصدرها.

1 / 130

٣٦- وقولك: لِمْ شاء الإلهُ هو الذي ... أزلَّ (٢) عقول الخلق في قَعْر حُفْرةِ ٣٧- فإن المجوسَ القائلين بخالق ... لنفع وربٍّ مُبدعٍ للمَضرةِ

(٢) في أ: أضل.

1 / 135

٣٨- سؤالُهم عن علة السرِّ (١) أوقعت ... أوائلَهم (٢) في شبهة الثَّنويةِ (٣)

(١) في ط وعقود وهـ: الشَّر. (٢) في ط وعقود وب وج: رؤوسهم. (٣) في عقود وب وج: المثنوية، وفي و: وثنية.

1 / 136

٣٩- وأن ملاحيدَ الفلاسفةِ الأُلى ... يقولون بالفعل (١) القديمِ بعلةِ (٢) ٤٠- بغوا علة في الكون (٣) بعد انعدامه ... فلم يجدوا ذاكم فضلوا بِضَلةِ

(١) في أ: بالعقل. (٢) في ط وأ وب وَو: لعلة. (٣) في أوب وهـ وَو: للكون.

1 / 144

٤١- وإن مبادي الشر في كل أمة ... ذوي ملة (١) ميمونة نبويةِ ٤٢- بخوضهموا في ذاكُمُ صار شركُهُمْ ... وجاء دُروسُ البينات بفترةِ (٢)

(١١) في أ: أمة، وفي ج: فإن مبادي الشر في كل فرقة ... ذوي ملة مخذولة ثنوية وفي هـ:. . . . . . . . . ... دوى من رضوخ لاتباعٍ لشبهةِ (١٢) في الدرة البهية: وجاء رؤوس البينات بقترةِ، وكذا في ج ود.

1 / 148

٤٣- ويكفيك نقضًا أن ما قد سألتَهُ ... من العذر (١) مردودٌ لدى كل فطرةِ ٤٤- فأنت تعيب الطاعنين (٢) جميعهم ... عليك وترميهم بكل مذمةِ

(١) في ج: من الهذر. (٢) في هـ: الطائعين.

1 / 149