152

============================================================

تهوة الإنشاء تتابله خضراء، إذا وتعت فيها التواظر ادهشت فما وجدت من مرجع،11 القهترى 111 (2)- بدا: ما ازهر ريحانها إلا وكان ديباجة الحضره، ولا جازت(1 الفراسخ إلا قطعتها وفتنت اكباد جمادها قذابت من الفتره.

0(3) قال الشهاب محمود(1،: (4)- ومن أبلق(12، ظيره خرم: وجريه ضرم. إن قصد غاية فوجود النضاء بينه وبينها (5،01- عدم. وإن ضرف في حرب فعمله ما يشاء البنان (5) والينان ونغله ما يريد الكف 21 *(2) ا11 والقدم. قد لابق الحشن(1) البديغ بين فيدي لونه . ودلت على اجتساع النتيضين علة كونه، وآشبة زمن الربيع باعتدال الليل فيه والنهار ، واخذ وصف خلتي الدجى في

4(2) حالتي الابدار والسرار(12. ولا تكل مناكبه، ولا يضمل في حجرات الجيوش راكيه: ولا يحتاج ليله المشرق بمجاورة نهاره إلى ان تسترشد فيه كواكيه. ولا يجاريه الخيال نضلا عن الخيل. ولا تتمسك البروق اللوامع من لحاقه بسوى الاثر، فإن جهدت 1011 44) فبالذيل. ولا يمل الشرى إلا إذا مله مشبهاه(14 النهار والليل. فهو الابلق الفرد، 12 11 (4) والجواد الذي لمحاربه(16 العكسن وله العلرد. قد اغنته شهرة نويه في جنيه عن 1) رجن: ها: موفسه.

(2) جازت: نب: جاورت.

(3) قال الشهاب شمود: ير: الشهاب محموده إغاذة في تووها: رحمه ال تعال :فا: قال شهاب الدين قفل اله(؟). رحمه اله تعالى وفي هامش نسخة تو ما بلي: يقول العبد المعسلفى خب الدين: يعن ان نذكر همنا قول بعفسهم ف وصف الحيل: امن العلويل) وبن كل ففي التمبتب مدئر وفك كالقرطاس حبره الجي وأنتر حلاد اللخين خجول وغترته ثم استيا به الني وورد كان الخمز مرفا بجلده أفر فيه بمزج الماء والحمر وأيلق أعبلى الليل شطر ادي نلما تميى فيه فايقه الفجر وأدهم ن اعلافه تعيس الوغى وأشهب ي ارجاثه يفحك النعر (4 حن التومل: (لطبعة مصر) : فس 143: (ملبعة بيروت) مس 460- 361.

(5 البنان: علب: البيان.

(5) الحن: ملب، الجن (7) السرار : طب: الاسرار. وفي اعيان العصر: الابدار والإسرار.

(17) هاه: نب: مشبهاة:تد، ها: منبهات.

(4) ااربه: ولب: ها: لمجاريه.

পৃষ্ঠা ১৫২