জালিলা কায়দা

ইবনে তাইমিয়া d. 728 AH
83

জালিলা কায়দা

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

তদারক

ربيع بن هادي عمير المدخلي

প্রকাশক

مكتبة الفرقان

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠١هـ

প্রকাশনার স্থান

عجمان

١١٧ - فهذا في رؤية المنام؛ لأن الرؤية في المنام تكون حقًّا وتكون من الشيطان فمنعه الله أن يتمثل به في المنام، وأما في اليقظة فلا يراه أحد بعينه في الدنيا فمن ظن أن المرئي هو الميت فإنما أُتِيَ من جهله، ولهذا لم يقع مثل هذا لأحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان (١) . ١١٨ - وبعض من رأى - هذا أو صدق من قال: إنه رآه - اعتقد أن الشخص الواحد يكون بمكانين في حالة واحدة فخالف صريح المعقول. ١١٩ - ومنهم من يقول هذه رقيقة ذلك المرئي أو هذه روحانيته أو هذه معناه لشكل (٢) ولا يعرفون أنه جنّي تصور بصورته. ١٢٠ - ومنهم من يظن أنه مَلَك، والملك يتميز عن الجني بأمور كثيرة، والجن فيهم الكفار والفساق والجهال، وفيهم المؤمنون المتبعون لمحمد ﷺ تسليمًا، فكثير ممن لم يعرف أن هؤلاء جن وشياطين يعتقدهم ملائكة. ١٢١ - وكذلك الذين يدعون الكواكب وغيرها من الأوثان تتنزل على أحدهم روح يقول هي روحانية الكواكب، ويظن بعضهم أنه

= وأخرجه مسلم، ٤٢ - كتاب الرؤيا، حديث (١٢، ١٣) . وابن ماجه ٣٥ - تعبير الرؤيا ١ - باب رؤية النبي ﷺ في المنام حديث (٣٩٠٢) . وأحمد (٣/٣٠٥) من حديث جابر ﵁. وأخرجه ابن ماجه ٣٥ - تعبير، حديث (٣٩٠٤) من حديث أبي جحيفة ﵁. (١) بل إن أكثر أصحاب هذه الدعوى، من المعروفين بالكذب في الأمور المحسوسة الملموسة، فمن كانت هذه حاله لا يصدق فيما يزعم وراء ذلك. (٢) قال السيد رشيد رضا ﵀: لعلها "تشكل" أي ظهر في شكل حسي.

1 / 46