357

Prophetic Commentary

التفسير النبوي

প্রকাশক

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (١٨٩) فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الأعراف ١٨٩ - ١٩٠].
(٩٣) عن سمرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: (لما حملت حواء؛ طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث فإنه يعيش، فسموه عبد الحارث فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره).
تخريجه:
أخرجه أحمد ٥: ١١ قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمر بن إبراهيم، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة ﵁ .. فذكره.
وأخرجه الترمذي (٣٠٧٧) في تفسير القرآن: باب ومن سورة الأعراف، والطبري ١٠: ٦٢٣، وابن أبي حاتم ٥: ١٦٣١ (٨٦٣٧)، والطبراني في الكبير ٧: ٢١٥ (٦٨٩٥)، وابن عدي في الكامل ٥: ٤٣، والحاكم ٢: ٥٤٥، كلهم من طريق عمر بن إبراهيم، به بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) ٦: ٧٠٠ إلى: أبي الشيخ، وابن مردويه.
وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وقال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن قتادة؛ غير عمر بن إبراهيم.
الحكم على الإسناد:
إسناد ضعيف، لأجل رواية عمر بن إبراهيم، عن قتادة، وعمر بن إبراهيم هو العبدي، أبو حفص البصري. (ت س ق)
قال أحمد: ثقة لا أعلم إلا خيرا، وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير، يخالف.

1 / 362