349

Prophetic Commentary

التفسير النبوي

প্রকাশক

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
٣ - عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: قال رسول الله-ﷺ: (﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: أخذ من ظهره كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾، قالت الملائكة: ﴿شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾).
وهو الشاهد الثالث تحت الحديث رقم (٨٩). وسبق ترجيح وقفه.
ولكن الحديث يفيد أن الإشهاد كان من الملائكة.
فتحصل بعد هذا أنه ورد أربعة أحاديث في الإشهاد، وبه يستدرك على قول ابن كثير في تفسيره ٣: ٥٠٦: " .. فهذه الأحاديث دالة على أن الله ﷿ استخرج ذرية آدم من صلبه، وميز بين أهل الجنة وأهل النار، وأما الإشهاد عليهم هناك بأنه ربهم، فما هو إلا في حديث كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ وفي حديث عبد الله بن عمرو-﵄، وقد بينا أنهما موقوفان لا مرفوعان".
وبهذا يتبين أنه لم يصح شيء صريح عن النبي ﷺ في مسألة الإشهاد -فيما وقفت عليه- وربما يستدل البعض بحديث أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: (إن الله يقول لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت نفتدي به؟ قال: نعم، قال: فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم؛ أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك)، وهو في الصحيحين، وقد تقدم برقم (٨٨)، وقال الحافظ في شرح الحديث من الفتح ٦: ٣٦٩ في أحاديث الأنبياء: باب خلق آدم ﷺ وذريته: "ومناسبته للترجمة من قوله: (وأنت في صلب آدم)، فإن فيه إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، الآية"، والله أعلم.
*****

1 / 354