المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم

হাজিম হায়দার d. Unknown
87

المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم

المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم

প্রকাশক

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

সংস্করণের সংখ্যা

-

জনগুলি

ويحسن به أن يقرأ الأحكام الفقهية من كتاب في (أحكام القرآن)؛ لأنه في هذا يجمع بين التفقه، وبين التفسير. (د) الناسخ والمنسوخ: اشترطه للمقرئ الداني، فقال (١): وشاهد الأكابر الشيوخا ... ودوَّن الناسخ والمنسوخا وكذلك الجعبري (٢): إبراهيم بن عمر (ت: ٧٣٢ هـ) . وردّه ابن الجزري، فقال: "ولا يشترط أن يعلم الناسخ والمنسوخ، كما اشترطه الإمام الجعبري" (٣) . والصواب أنه لا يشترط لمعلم القرآن ومقرئه معرفته، بل هو شرط من شروط المفسِّر (٤)، والمجتهد (٥) . ومما يلتحق بالعلوم الشرعية التي ينبغي لمعلم القرآن ومقرئه أن ينال منها بنصيب، ما يلي: الحديث وعلم السنن: ينبغي لقارئ القرآن ومقرئه أن لا يخلي صدره من حفظ شيء من حديث النبي ﵊، ومن النظر في بعض كتب السنن، وبخاصة

(١) الأرجوزة المنبهة: ١٦٨. (٢) منجد المقرئين: ٥٢. (٣) منجد المقرئين: ٥٢. (٤) انظر مقدمة (جامع التفاسير) للراغب: ٩٥، والتيسير في قواعد علم التفسير للكافيجي: ١٤٦. (٥) انظر قواعد الأصول ومعاقد الفصول: ١٠١، والبحر المحيط للزركشي: ٦ / ٢٠٣.

1 / 26