Perfume of the Art of Morphology
شذا العرف في فن الصرف
তদারক
نصر الله عبد الرحمن نصر الله
প্রকাশক
مكتبة الرشد الرياض
জনগুলি
﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦] .
ومِن تَرْك توكيده قوله:
يا صَاحِ إمَّا تَجدْني غَيرَ ذى جِدَةٍ ... فمَا التَّخَلّي عَنِ الخُلَّانِ مِنْ شِيَمِي
وهو قليل فى النثر، وقيل يختص بالضرورة.
٣ ويكون كثيرًا إذا وقع بعد أداة طلب: أمْرٍ، أَوْ نَهْي، أَوْ دُعاءٍ، أو عَرْضٍ، أو تمنٍّ، أو استفهام، نحو: لَيقومن زيد، وقوله تعالى: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: ٤٢] وقول خِرْنِق هَفَّان:
لا يَبْعَدَنْ١ قومى الَّذينَ هُمُ ... سَمُّ العُداةِ وآفَةُ الجُزُر
وقول الشاعر:
هلَّا تُمنَّنْ بوَعْدٍ غيْرَ مُخْلِفَةٍ ... كما عهِدْتُكِ فى أيَّامِ ذِى سَلَمِ
وقوله:
فَلَيْتَكِ يَوْمَ المُلْتَقَى تَرَيَّنني ... لِكَيْ تَعْلَمِي أَنِّي امْرُؤٌ بِكِ هائِمُ
وقوله:
أفبَعْدَ كِنْدَةَ تَمْدَحَنَّ قَبِيلًا
٤ ويكون قليلا إذا كان بَعْدَ: لا: النافية، أو ما الفائدة، التى لم تُسْبَق بإنِ الشرطية كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] وإنما أكَّدَ مع النافى: لأنه يشبهُ أداة النهى صورةً، وقوله:
إذا ماتَ مِنْهُم سَيِّدٌ سَرَقَ ابنُهُ ... وَمَنْ عِضَةٍ ما يَنْبُتَنَّ شكيرُها٢
_________
١ قولها لا يبعدن: بابه فرح، أي لا يهلكن. والعداة بضم العين: جمع عاد. والجزر بضمتين: جمع جزور وهي الناقة ينحرها اللاعبون بالميسر ويتقاسمونها ويتقامرون عليها.
٢ مثل يضرب للفرع يشبه أصله: أي إذا مات الأب سرق الولد أبيه، فيصير كأنه هو، وقيل: يضرب بمن يظهر خلاف ما يبطن، والعضة: شجر الشوك كالطلح والعوسج. وشكيرها: شوكها، أو ما ينبت حول الشجرة من أصلها، وقيل: صغار ورقها: أي أن ما ظهر من الصغار يدل على الكبار.
1 / 45